
وطن للأنباء: كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، عن تفاؤل لدى مستشاري الرئيس دونالد ترامب بإمكانية العمل مع معارضي رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، في حال خسر الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
وبحسب الموقع، فإن إعلان ترامب دعمه لنتنياهو، الثلاثاء الماضي، جاء بعد أسابيع من التردد، في ظل عدم امتلاك الرئيس الأمريكي خبرة في التعامل مع رؤساء وزراء إسرائيليين آخرين، وعدم معرفته الشخصية بالمرشحين المنافسين لنتنياهو.
ونقل "أكسيوس" عن أحد مستشاري ترامب قوله: "نتنياهو هو الشيطان الذي يعرفه ترامب"، في إشارة إلى أن العلاقة القائمة بين الطرفين قد تكون عاملاً مؤثراً في موقف الرئيس الأمريكي من الانتخابات الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن عدداً من أقرب مستشاري ترامب عارضوا قراره دعم نتنياهو، معتبرين أنه كان من الأفضل أن ينأى بنفسه عن الانتخابات الإسرائيلية، وألا ينحاز إلى طرف على حساب آخر.
في المقابل، امتنع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن إعلان تأييده لنتنياهو، رداً على سؤال بشأن الانتخابات الإسرائيلية هذا الأسبوع، قائلاً للصحفيين: "أنا لا أهاجم بيبي نتنياهو، ولا أؤيده أيضاً... أعتقد أن دعم الرئيس هو الأمر الذي يهم في نهاية المطاف".
ويأتي ذلك في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تراجع فرص نتنياهو في الانتخابات، إذ أظهر أحدث استطلاع نشرته صحيفة «معاريف» اتساع الفارق بين كتلة المعارضة والكتلة الداعمة له، بحصول الأولى على 54 مقعداً مقابل 48 مقعداً لكتلة نتنياهو.
وأظهر الاستطلاع أن 60% من المشاركين يفضلون تشكيل حكومة وحدة وطنية إذا لم تسفر انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر عن أغلبية واضحة، مقابل 23% يفضلون إجراء انتخابات جديدة، فيما لم يحسم 17% موقفهم.
ومن بين المؤيدين لتشكيل حكومة وحدة وطنية، فضّل 33% أن يقودها مرشح من كتلة المعارضة، مقابل 19% أيدوا تولي نتنياهو رئاستها، بينما أيد 8% تشكيل حكومة وحدة بصرف النظر عن هوية رئيسها.
وفي مواجهة مباشرة على منصب رئيس الوزراء، أظهرت نتائج الاستطلاع تقدم آيزنكوت على نتنياهو، بحصوله على تأييد 49% من المشاركين، مقابل 41% لرئيس الوزراء الحالي، في مؤشر إضافي إلى التحديات التي تواجه نتنياهو قبيل الانتخابات.