
نتنياهو يلوّح بعملية عسكرية واسعة في الضفة لم تشهدها منذ عام 1967
نتنياهو يتوعد بتعميم نموذج مخيمات شمال الضفة على مدن فلسطينية أخرى
نتنياهو يتوعد بتسريع هدم المنازل الفلسطينية على امتداد الطرق في الضفة
كاتس يزعم أن عملية الخليل تأتي في إطار مخطط للتأثير على الانتخابات الإسرائيلية
رام الله – وطن للأنباء: هدد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، بإخلاء سكان الحي الذي خرج منه منفذا عملية إطلاق النار قرب الخليل، واقتحام المنازل وتدمير ما وصفاه بـ"البنية التحتية للإرهاب"، معلنين الاستعداد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، قال نتنياهو إنها ستكون الأولى من نوعها منذ عام 1967.
وجاءت التهديدات خلال اقتحام نتنياهو وكاتس موقع العملية التي أسفرت عن إصابة مقتل جنديين واصابة 4 آخرين واستشهاد منفذيها، إذ أعلنا عزمهما تطبيق ما أسمياه "النموذج الهجومي" الذي نفذه جيش الاحتلال في مخيمات اللاجئين شمال الضفة الغربية، عبر إخلاء السكان وتفتيش المنازل وتدمير البنية التحتية في الحي المستهدف.
وقال نتنياهو إن جيش الاحتلال سيدخل الأحياء التي خرج منها المنفذان، ويجلي سكانها، ويفتش المنازل بيتا بيتا، ويدمر البنى التحتية، مضيفا أن قواته مستعدة لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، وأن حكومته هي من سيحدد موعدها، لكنها "آتية"، على حد تعبيره.
وأضاف أن الاحتلال سيعمل على تدمير الحي وتغييره بالكامل، مشيرا إلى فرض طوق أمني على مدينتي الخليل وحلحول، ودراسة توسيع الإجراءات لتشمل مدنا أخرى، إلى جانب تسريع هدم المنازل الفلسطينية التي وصفها بأنها "غير قانونية" على امتداد الطرق، بذريعة أنها تشكل تهديدا لقواته.
وفي سياق حديثه عشية الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء المقبل، زعم نتنياهو أن العملية تأتي في إطار محاولات لاستهداف جنود الاحتلال ومواطنيه قبيل الانتخابات، مدعيا أن قواته أحبطت هذه المحاولة.
من جانبه، قال كاتس إن نتنياهو والجيش يعتزمان التعامل مع الحي الذي خرج منه المنفذان بصورة غير مسبوقة، وفقا لما وصفه بـ"نموذج مخيم جنين"، معلنا أن سكان الحي سيُجلون منه، وأن البنى التحتية التي وصفها بالإرهابية ستُدمّر.
وزعم كاتس أن منفذي العملية ينتميان إلى خلية تابعة لحركة حماس في الخليل، وأنهما كانا يخططان لتنفيذ عملية قتل واسعة النطاق، كما اتهم ما وصفه بـ"المحور الشيعي التابع لإيران ووكلائه" و"محور الإخوان المسلمين" بالتخطيط لهجمات بهدف التأثير على الانتخابات الإسرائيلية.
وتوعد كاتس منفذي العملية ومن قال إنهم أرسلوهما وساعدوهما بدفع "أثمان باهظة"، مؤكدا أن حكومة الاحتلال ستستخدم مختلف الوسائل التي قال إنها ضرورية لضمان أمن المستوطنات والمستوطنين في الضفة الغربية.