استطلاع: غالبية الناخبين في 6 ولايات أميركية تؤيد وقف نقل القنابل إلى "إسرائيل"

22/10/2026

وطن للأنباء: أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد التفاهم في الشرق الأوسط (IMEU)، بالتعاون مع شركة "يوغوف"، أن غالبية الناخبين المحتملين في ست ولايات أميركية متأرجحة تؤيد اتخاذ إجراءات لمنع نقل القنابل إلى "إسرائيل"، في مؤشر على تنامي المعارضة الشعبية للدعم العسكري الأميركي لـ"تل أبيب".

وشمل الاستطلاع 3200 مشارك في ولايات جورجيا وأيوا ومين وكارولاينا الشمالية وأوهايو وتكساس، وأُجري بين أواخر أيلول/سبتمبر ومنتصف تشرين الأول/أكتوبر.

وأظهرت نتائجه تأييد غالبية المشاركين، أو أغلبية كبيرة منهم، خفض التمويل الأميركي المخصص لتسليح "إسرائيل"، والبالغ 3.3 مليارات دولار سنوياً، فيما اعتبرت غالبية المستطلعين أن "إسرائيل" تستفيد من الحرب مع إيران أكثر من الولايات المتحدة.

أغلبية أميركية تؤيد وقف نقل القنابل إلى "إسرائيل"

وفي ما يتعلق بتأييد إجراءات في مجلس الشيوخ لمنع نقل القنابل إلى "إسرائيل"، بلغت نسبة المؤيدين 65% في ولاية مين، مقابل 22% عارضوا ذلك.

وفي جورجيا، أيّد هذه الإجراءات 55% مقابل 28%، وفي أيوا 56% مقابل 24%، وفي كارولاينا الشمالية 51% مقابل 30%، وفي أوهايو 57% مقابل 31%، وفي تكساس 54% مقابل 30%.

وأظهر الاستطلاع أيضاً تأييد خفض التمويل الأميركي السنوي المخصص للأسلحة لـ"إسرائيل" لدى 52% من المشاركين في جورجيا، مقابل 34% عارضوا ذلك.

وبلغت نسبة التأييد 59% في أيوا مقابل 26%، و57% في مين مقابل 30%، و48% في كارولاينا الشمالية مقابل 34%، و54% في أوهايو مقابل 37%، و52% في تكساس مقابل 34%.

موقف الأميركيين من الحرب على إيران

وعلى صعيد الحرب مع إيران، رأى 50% من المستطلعين في جورجيا أن "إسرائيل" هي المستفيد الأكبر من الحرب، مقابل 28% اعتبروا أن الولايات المتحدة هي المستفيد الأكبر.

وفي أيوا، بلغت النسبتان 54% و21%، وفي مين 59% و19%، وفي كارولاينا الشمالية 52% و23%، وفي أوهايو 49% و27%، وفي تكساس 51% و25%، على التوالي.

وبيّنت النتائج وجود تفاوت بين الانتماءات السياسية للمشاركين، إذ كان الديمقراطيون والمستقلون أكثر ميلاً إلى معارضة استمرار نقل الأسلحة إلى "إسرائيل" مقارنة بالجمهوريين.

ومع ذلك، أبدى ما لا يقل عن ثلث الجمهوريين في خمس من الولايات الست تأييدهم منع نقل القنابل، باستثناء كارولاينا الشمالية، حيث بلغت النسبة 26%.

وسُجلت أعلى نسبة تأييد لهذا الموقف بين الجمهوريين في ولاية مين، عند 45%.

ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لانتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، وسط منافسة على عدد من مقاعد مجلس الشيوخ في الولايات التي شملها الاستطلاع، والتي قد تؤثر نتائجها في فرص الديمقراطيين لاستعادة السيطرة على المجلس.

وفي ولاية مين، صوّتت السيناتور الجمهورية سوزان كولينز، التي تواجه منافسة قوية من مرشح ديمقراطي ينتقد المساعدات والمبيعات العسكرية الأميركية لـ"إسرائيل"، ضد قرار لمنع نقل قنابل زنة 1000 و2000 رطل إلى "تل أبيب" في الـ 15 من نيسان/أبريل.

وشكّل التصويت أول مرة تؤيد فيها أغلبية أعضاء الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ، بواقع 36 عضواً من أصل 46، منع نقل الأسلحة إلى "إسرائيل"، وفق المعطيات الواردة في التقرير.

"الدعم الجمهوري لـ"إسرائيل" والحرب على إيران نقطة ضعف في الولايات المتأرجحة"

وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن الدعم الجمهوري لـ"إسرائيل" والحرب على إيران قد يشكلان نقطة ضعف انتخابية في الولايات المتأرجحة، خصوصاً في ظل استطلاعات أخرى أظهرت تراجعاً في التأييد الشعبي لسلوك "إسرائيل" في حربها المستمرة على قطاع غزة، ومعارضة بلغت 55% للصراع الأميركي مع إيران.

كما أظهرت استطلاعات حديثة أن الحرب على إيران تحظى باهتمام أكبر لدى الناخبين من قضايا الهجرة والجريمة، وهما من الملفات التي يركز عليها الجمهوريون في حملاتهم الانتخابية.

ورغم أن الاستطلاع لم يقس مدى تأثير الموقف من الدعم العسكري الأميركي لـ"إسرائيل" والحرب على إيران في خيارات الناخبين في انتخابات مجلس الشيوخ، فإن نتائجه تبرز اتساع التأييد لفرض قيود على نقل الأسلحة الأميركية إلى "تل أبيب"، بما قد يضع المرشحين الجمهوريين أمام تحديات إضافية في الولايات المتأرجحة.