
وطن للأنباء: وقّع أكثر من 150 كاتباً وشخصية رسالة مفتوحة، اليوم الأربعاء، تحضّ الحكومة البريطانية على تعديل الحظر "الصارم" الذي تفرضه على مجموعة "فلسطين أكشن".
وجاء ذلك بعدما قالت المؤلّفة الإيرلندية سالي روني إنها ستوقف مبيعات كتبها في بريطانيا على إثر هذا القرار. وأعلنت روني ودار النشر التي تتعاون معها "فابر"، أنه لم يعد من الممكن بيع مؤلفات الكاتبة الإيرلندية في المملكة المتحدة، بسبب مناصرتها حركة "فلسطين أكشن".
وجاء في الرسالة التي وقعتها شخصيات من بينها الحائزتان على جائزة "نوبل"، آني أرنو، وآن كارسون، أن "سالي روني كاتبة وليست إرهابية. يتعيّن أن تكون كتبها متاحة للعامة".
وأضافت الرسالة أن "سحب هذه الكتب من الأسواق، استناداً إلى تشريعات لمكافحة الإرهاب سيئة التقدير وصارمة، يُعدّ إهانة للمبادئ الأساسية لحرية الرأي والتعبير التي ظلت مدة طويلة من البديهيات المسلّم بها في هذا البلد".
وأعربت روني مراراً عن تأييدها "فلسطين أكشن" وقالت إنها تنوي تمويل المجموعة غير المحظورة في إيرلندا، حيث تعيش الكاتبة وتعمل.
بدورها، أوضحت دار "فابر" أن قرار الحظر يعني عدم قدرتها قانوناً على تحويل العوائد المالية التي يتم تحصيلها في بريطانيا إلى روني، التي حظيت رواياتها الأكثر مبيعاً، ومن بينها "أناس عاديون" (Normal People) و"إنترميتزو" (Intermezzo)، بإشادات واسعة باعتبارها "صوت جيل كامل".
من جهتها، أفادت الشرطة بأنها تراجع منشوراً على شبكات التواصل الاجتماعي لزوجة مستشار الأمن القومي البريطاني، ساره هيلم، لورود دعم للمجموعة فيه. لكنها أعلنت لاحقاً أن المنشور "لا يستدعي فتح تحقيق جنائي".
ويتمثّل هدف "فلسطين أكشن"، بحسب موقعها الإلكتروني، بوضع حد "للمشاركة العالمية في نظام إسرائيل القائم على الإبادة والفصل العنصري".
وجاء حظر الحركة في أعقاب سلسلة من الاحتجاجات التي نظمتها رفضاً لحرب الإبادة الجماعية في غزة، فضلاً عن استهداف رمزي لمصانع أسلحة، ولا سيما تلك التابعة لمجموعة "إلبيت" الإسرائيلية.
وواجهت الحكومة انتقادات شديدة من البعض لتصنيفها "فلسطين أكشن" جماعة "إرهابية" في تموز/يوليو 2025 إذ تم توقيف الآلاف مذاك لاحتجاجهم على الخطوة.
ومن المقرر أن تنظر المحكمة العليا في بريطانيا في استئناف ضد الحظر رفعته المؤسسة المشاركة للمجموعة هدى عموري.