الإغاثة الزراعية تنفّذ نشاطًا لقطف الزيتون في بيتللو ضمن حملة إحنا معكم الثامنة عشرة

20/10/2026

وطن للأنباء: في موسمٍ يتجاوز فيه قطف الزيتون جمع المحصول إلى التمسك بالأرض، نفّذت جمعية التنمية الزراعية «الإغاثة الزراعية» نشاطا ميدانيا في قرية بيتللو غرب رام الله، ضمن حملتها الوطنية "إحنا معكم" لمساندة المزارعين وتعزيز صمودهم.

وشهد النشاط، بمشاركة رئيس المجلس القروي، مساندة المزارعين في قطف الزيتون وتخفيف الأعباء عنهم، إلى جانب توزيع معدات زراعية تساعدهم على تسريع عملية القطاف، والحفاظ على محاصيلهم ومصادر رزقهم، ومواصلة استثمار أراضيهم الزراعية.

وتواصل "الإغاثة الزراعية" تنفيذ حملة "إحنا معكم" سنويا، بالشراكة مع المؤسسات الوطنية والمحلية والمتطوعين، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين والتهديدات بمصادرة الأراضي، بهدف حماية المزارعين، ودعم الاقتصاد الريفي الفلسطيني، وتعزيز ارتباطهم بأرضهم رغم التحديات.

وقال مدير مكتب الإغاثة الزراعية في رام الله محمود القاضي، لوطن للأنباء، إن النشاط يأتي في إطار مساندة المزارعين في ظل الظروف السائدة، وما يتعرضون له من هجمات واعتداءات من قبل المستوطنين، موضحا أن الجمعية قدمت مجموعة من المستلزمات الزراعية الضرورية التي تساعد المزارعين على إنجاز عملية قطف الزيتون.

من جانبه، أعرب رئيس مجلس قروي بيتللو نصر رضوان، لوطن للأنباء، عن شكره للإغاثة الزراعية على هذه المبادرة، مؤكدا أنها تلبي احتياجات المزارعين في وقت عصيب، تتعرض فيه أشجار الزيتون والأراضي الفلسطينية عموما لهجمة ممنهجة من الاحتلال ومستوطنيه.

وأكد المزارع رامي ذياب، لوطن للأنباء، أن المعدات المقدمة أسهمت في التخفيف من الأعباء وتوفير الوقت والجهد خلال عملية القطف، لا سيما في ظل صعوبة الظروف الحالية، مشيرا إلى أهميتها في مساعدة المزارعين على إنجاز عملهم.

بدورها، أوضحت المزارعة أم باسل رضوان، لوطن للأنباء، أن توفير المزيد من المعدات الزراعية بات ضرورة في ظل اعتداءات المستوطنين، إذ تساعد المزارعين على تسريع قطف الزيتون وإنهاء العمل في أقصر وقت ممكن، خشية تعرضهم لهجمات مفاجئة أثناء وجودهم في أراضيهم.

يشار إلى أنه وزعت جمعية التنمية الزراعية "الإغاثة الزراعية" 10 حزم لتسريع قطف الزيتون، بهدف مساعدة المزارعين على إنجاز موسم القطاف وتعزيز حمايتهم خلال فترة الذروة، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وعنفهم بحق المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم.

وتحتوي كل حزمة على قطافة، ومقص أعشاب كهربائي، ومنشارين يدويين، وسلّمين، ومقصّي تقليم كهربائيين، وستة مفارش، بما يسهم في تسريع عملية القطف وتسهيل عمل المزارعين وتقليل الوقت الذي يقضونه في الأراضي، في ظل المخاطر التي يواجهونها خلال الموسم.

ومن المتوقع أن تستفيد من هذه الحزم 40 عائلة، بواقع أربع عائلات لكل حزمة، فيما يبلغ عدد المستفيدين المباشرين نحو 200 شخص، في خطوة تهدف إلى دعم صمود المزارعين الفلسطينيين ومساندتهم في الوصول إلى أراضيهم وقطف محصول الزيتون رغم التحديات والاعتداءات المتصاعدة.