خريشة والمصري يدعوان عبر "وطن" إلى وقف حملات التشهير والتحريض وتعزيز الوحدة الوطنية

20/10/2026

وطن للأنباء: دعا النائبان السابقان في المجلس التشريعي حسن خريشة ومعاوية المصري إلى وقف حملات التشهير والتحريض والمناكفات الداخلية، على خلفية الحملة التي تستهدف المصري، مؤكدين ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية والحفاظ على السلم الأهلي والمجتمعي، في ظل ما يواجهه الشعب الفلسطيني من إبادة وتطهير عرقي ومخططات تستهدف اقتلاعه من أرضه.

وشدد خريشة والمصري، في تصريح صحفي مشترك لوطن للأبناء، على أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التعاون والتكامل بين أبناء الشعب الفلسطيني ونخبه، لا سيما أصحاب الخبرة والتجربة، محذرين من أن استمرار المهاترات الداخلية لا يخدم المصلحة الوطنية، ويصرف الأنظار عن التناقض الرئيسي مع الاحتلال.

وأكد النائبان السابقان أن ما تحدث عنه المصري يندرج في إطار تجربة شخصية عاشها خلال عضويته في المجلس التشريعي الأول، ولا يتعلق بأسرار، بل يعكس اعتزازًا بتجربة المجلس التي اتسمت، وفق قولهما، بالأخوة والزمالة والانتماء الصادق للمصلحة الوطنية، بعيدًا عن المصالح الشخصية والتناقضات التنظيمية.

وأوضح التصريح أن المصري لم يتطاول على الرئيس الشهيد ياسر عرفات، مؤكدًا أن العلاقة التي جمعته بالرئيس كانت مميزة، منذ أن منعه الاحتلال من المشاركة في أول جلسة للمجلس التشريعي في غزة، وهي الواقعة التي أشار إلى أن عرفات كان يستذكرها خلال لقاءاته مع الوفود.

وأضاف أن المجلس التشريعي شكّل، عقب استشهاد عرفات، لجنة تحقيق للتوجه إلى الأردن ولقاء طبيبه الخاص، برئاسة الراحل عبد الجواد صالح وعضوية المصري.

وأكد خريشة والمصري أن الرئيس الشهيد ياسر عرفات يمثل رمزًا للثورة الفلسطينية، وسيبقى حاضرًا في وجدان الشعب الفلسطيني، مشددين على أن الاختلاف معه لا يعني الاختلاف عليه أو الانتقاص من مكانته الوطنية.

ودعا النائبان إلى التحلي بسعة الصدر والحكمة، وعدم التعامل مع العتاب والنقد باعتبارهما هجومًا، مؤكدين أن التجربة الوطنية مشتركة، وأن الجميع يتحمل مسؤولية نتائجها.

وفي ختام التصريح، طالب خريشة والمصري بوقف تداول القضية وتكرارها وتوسيع نطاقها، داعيين كل من يمتلك كلمة تسهم في جمع الصفوف إلى قولها، ومن لا يملك ما يضيفه إيجابيًا إلى الصمت، مؤكدين أن الوحدة الوطنية تمثل مصدر قوة الشعب الفلسطيني في مواجهة مخططات الاحتلال.