نتنياهو يتوعد بضرب إيران وإسقاط نظامها وتوسيع العدوان في الضفة الغربية

18/10/2026

وطن للأنباء: قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة "مصيرية" لمستقبل "إسرائيل"، محذراً من تشكيل حكومة وصفها باليسارية برئاسة غادي آيزنكوت، بمشاركة الأحزاب العربية ويائير غولان وأفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت.

وأضاف نتنياهو أن أمامه عامين إضافيين من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب، معتبراً أن هذه الفترة تمثل فرصة لإنجاز ما وصفها بـ"المهام الكبرى" على مختلف الجبهات.

ووجّه نتنياهو الشكر لترمب على دعمه، قائلاً إن العمل المشترك بينهما سيتيح إنجاز المهمة، ومؤكداً أنهما وحدهما القادران على تدمير البرنامج النووي الإيراني.

وفيما يتعلق بإيران، أعلن نتنياهو استعداد "إسرائيل" لتوجيه ضربة استباقية لطهران حتى من دون مساعدة أميركية، مشدداً على ضرورة منع ما وصفه بـ"العدو" من توجيه الضربة الأولى، ومعلناً أن هدفه يتمثل في القضاء على التهديد الإيراني وإسقاط النظام في طهران.

كما توعّد بمواصلة العمليات العسكرية الرامية إلى القضاء على قدرات حركتي حماس وحزب الله، ومنعهما من إعادة بناء قوتهما، مشيراً إلى أن "إسرائيل" ستنتقل إلى عمليات هجومية واسعة تستهدف ما وصفها بـ"معاقل الإرهاب" في الضفة الغربية والداخل المحتل.

وفي السياق ذاته، أعلن نتنياهو العمل على إقامة مناطق عازلة وحواجز أمنية على الحدود مع لبنان وسوريا والأردن ومصر وقطاع غزة، في إطار ما قال إنها إجراءات لتعزيز الأمن الإسرائيلي.

تراجع التعاطف الأميركي مع "إسرائيل"

وفي سياق متصل، أكد الباحث في جامعة ميريلاند، شبلي تلحمي، أن الرأي العام الأميركي يشهد تحولاً فكرياً عميقاً في نظرته إلى "إسرائيل"، باتت تُرى في إطاره بوصفها طرفاً يرتكب إبادة جماعية.

واستناداً إلى بيانات مؤسسة "غالوب" (Gallup)، أشار تلحمي إلى تراجع نسبة التعاطف مع "إسرائيل" بين عموم الأميركيين من نحو 50% إلى 36%، مقابل ارتفاع نسبة التعاطف مع الفلسطينيين إلى 41%، في مؤشر على تحولات متزايدة في المواقف الأميركية تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.