البنك الإسلامي العربي يرعى ويشارك في مهرجان طولكرم لدعم الصناعات الوطنية 2026 "بنعمرها"

15/10/2026

وطن للأنباء: رعى البنك الإسلامي العربي وشارك في فعاليات مهرجان طولكرم لدعم الصناعات الوطنية "بنعمرها"، الذي اقيم على مدار أربعة أيام، من 12 إلى 15 تشرين الأول 2026، في جامعة فلسطين التقنية "خضوري" بمدينة طولكرم، وذلك في إطار التزامه بدعم الاقتصاد الفلسطيني وتعزيز حضور المنتج الوطني، والمساهمة في المبادرات التي تتيح للمنشآت المحلية عرض منتجاتها والتواصل مع الجمهور.

وتأتي رعاية البنك للمهرجان انطلاقاً من إيمانه بأهمية الصناعات الوطنية ودورها في تعزيز صمود الاقتصاد الفلسطيني، وتوفير فرص العمل وتنشيط الحركة التجارية. كما تعكس حرصه على دعم المبادرات التي تشجّع المواطنين على اختيار المنتجات الفلسطينية وتوسّع فرص تسويقها وانتشارها.
وشارك البنك في المهرجان من خلال جناح خاص أتاح للزوار التعرف إلى خدماته ومنتجاته المصرفية وحلوله الرقمية، والتواصل المباشر مع ممثليه للإجابة عن استفساراتهم، بما يعزّز علاقته بالمجتمع المحلي ويسهم في نشر الوعي المصرفي والتعريف بالخدمات التي تلبي احتياجات الأفراد والمشاريع.وتنسجم هذه المشاركة مع دور البنك الإسلامي العربي كأحد البنوك الرائدة في تعزيز الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في فلسطين، وحرصه على توجيه مساهماته نحو مبادرات تحقق أثراً اقتصادياً ومجتمعياً مستداماً، بما يشمل دعم الإنتاج المحلي وتشجيع ريادة الأعمال وتمكين المشاريع من النمو والتطور.
وصرّح المدير العام للبنك الإسلامي العربي، الأستاذ هاني ناصر: "نعتز برعايتنا ومشاركتنا في مهرجان طولكرم لدعم الصناعات الوطنية “بنعمرها”، الذي يجسّد إرادة البناء والعمل والإنتاج. ونؤمن بأن دعم المنتج الوطني هو استثمار في قدرات أبناء شعبنا، ومساهمة في تعزيز اقتصادنا وتوفير فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف: تأتي مشاركتنا انطلاقاً من التزامنا بأن نكون شريكاً فاعلاً في تنمية المجتمع، ومساندة المبادرات التي تمنح الصناعات والمشاريع الفلسطينية فرصاً للتعريف بمنتجاتها والوصول إلى جمهور أوسع. كما نواصل تطوير خدماتنا وحلولنا التمويلية والرقمية لتلبية احتياجات الأفراد والمشاريع ودعم تطلعاتهم، بما ينسجم مع أهدافنا الاستراتيجية في تعزيز الشمول المالي.
ويواصل البنك الإسلامي العربي دعم المبادرات الاقتصادية والمجتمعية التي تعزّز الإنتاج الوطني وتسهم في تنمية الاقتصاد الفلسطيني، بما يجسّد رؤيته نحو صيرفة إسلامية مستدامة.