
القوائم المستقلة في واجهة المشهد الانتخابي.. 56% مستعدون للتصويت لقائمة جديدة
مروان البرغوثي في الصدارة .. ويليه بشار المصري
لو جرت الانتخابات: 25% لقائمة بشار المصري و22% لقائمة قدورة فارس وفدوى البرغوثي، فتح الرسمية 12%
ثلث الفلسطينيين لا يؤيدون أي فصيل
بشار المصري يتصدر تقييم إدارة الاقتصاد بـ30%.. ويليه مصطفى البرغوثي بـ29%
53 % أيدوا اجراء الانتخابات في موعدها.. و55% يرجحون المشاركة في التصويت
الرواتب والإعمار ومكافحة الفساد في صلب الأولويات الانتخابية للفلسطينيين
62 %: لا حماس ولا الاحتلال انتصرا في حرب غزة.. و74% يرفضون نزع سلاح الحركة قبل الانسحاب
16 % يعتقدون أن حماس انتصرت .. 17 % يعتقدون ان اسرائيل انتصرت
42 % يفضلون المفاوضات لإنهاء الاحتلال.. و33% يؤيدون الكفاح المسلح
29 % تأييد الكفاح المسلح يرتفع في غزة إلى 37% ويتراجع في الضفة إلى
رام الله – وطن للأنباء: كشف استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عن اتساع قاعدة الفلسطينيين غير المنتمين إلى الفصائل السياسية، واستعداد أغلبية للتصويت لقائمة انتخابية مستقلة، إلى جانب تأييد إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها الأصلي، وتقدم المطالب المتعلقة بالتعافي الاقتصادي والكفاءة في إدارة الشأن العام.
وأظهرت النتائج أن 33% من المستجيبين لا يؤيدون أي فصيل سياسي، مقابل 22% يؤيدون حركة فتح و19% حركة حماس، فيما قال 56% إنهم مستعدون للتصويت لقائمة مستقلة جديدة تضم شخصيات مهنية واقتصادية ووطنية.
وأيد 53% إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها الذي كان مقررا في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بينما فضّل 21% تأجيلها مدة لا تتجاوز ستة أشهر، وعارض 20% إجراءها من الأساس.
وبحسب الاستطلاع، بلغت نية المشاركة في الانتخابات 55%، بواقع 30% قالوا إنهم سيشاركون بالتأكيد و25% رجحوا المشاركة. وفي تقييم القدرة على إدارة التعافي الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة، تصدر رجل الأعمال بشار المصري بنسبة 30%، يليه مصطفى البرغوثي بنسبة 29%، فيما تقدم مروان البرغوثي في اختبار تفضيلات القيادة بين سبعة مرشحين بنسبة 34%.
وأظهر الاستطلاع أيضا أن 42% يرون المفاوضات الوسيلة الأنجع لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية، مقابل 33% اختاروا الكفاح المسلح و18% المقاومة الشعبية السلمية. وفي موازاة ذلك، قال 62% إن أيا من حماس أو الاحتلال لم ينتصر في حرب غزة، ورفض 74% نزع سلاح حماس قبل الانسحاب العسكري الإسرائيلي الكامل.
وأُجري الاستطلاع قبل أقل من شهرين من الموعد الأصلي للانتخابات التشريعية، وتزامن العمل الميداني مع بدء تقديم قوائم المرشحين رسميا إلى لجنة الانتخابات المركزية. لكن الرئيس محمود عباس أصدر، في اليوم الأخير لجمع البيانات، مرسوما بتأجيل الانتخابات إلى 11 سبتمبر/أيلول 2027، أي نحو عشرة أشهر بعد موعدها الأصلي.
وتعكس النتائج، وفق البيانات التي نشرها المركز، استمرار التباعد بين شرائح واسعة من الجمهور والفصائل التقليدية، بالتوازي مع مطالب بتحسين الأوضاع الاقتصادية، وانتظام دفع الرواتب، ومكافحة الفساد، وإعادة إعمار غزة، وتوفير إدارة أكثر كفاءة للمرحلة المقبلة.
منهجية الاستطلاع وظروف إجرائه
وأجرى المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية الاستطلاع في الضفة الغربية وقطاع غزة بين 7 و11 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بعد شهرين كاملين من استطلاع الرأي العام رقم 97 الذي أجراه في أغسطس/آب من العام نفسه.
وشملت العينة 1397 مستجيبا، منهم 909 في الضفة الغربية موزعين على 83 تجمعا سكنيا، و488 في قطاع غزة موزعين على 44 تجمعا. وبلغ هامش الخطأ 3.5%.
وأُجريت المقابلات وجها لوجه باستخدام أجهزة لوحية أو هواتف محمولة، ونُقلت البيانات تلقائيا بعد إتمام كل مقابلة إلى خادم آمن لا يستطيع الوصول إليه سوى باحثي المركز، بهدف حماية البيانات المجمعة من الاعتراض أو التلاعب.
وفي قطاع غزة، أُجريت المقابلات في المناطق الواقعة غرب الخط الأصفر وجنوبه وشماله، حيث لا يوجد وجود عسكري إسرائيلي، حرصا على سلامة الباحثين الميدانيين. أما سكان المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، مثل رفح وأجزاء من شمال القطاع وخان يونس، فأُجريت مقابلاتهم في مراكز الإيواء.
وأشار المركز إلى أن الظروف الإنسانية والاقتصادية الحادة في غزة، والقيود المفروضة على الحركة في الضفة الغربية، وتصاعد عنف المستوطنين، والاضطراب الإقليمي عقب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ظلت من أبرز الظروف المحيطة بالرأي العام خلال فترة الاستطلاع.
التسجيل والقدرة على المشاركة في الانتخابات
وقال 62% من البالغين في الضفة الغربية إنهم مسجلون رسميا في سجل الناخبين، فيما أفاد 35% بأنهم غير مسجلين، ولم يحسم 4% إجابتهم.
وفي قطاع غزة، قال 69% إن بطاقات هويتهم الفلسطينية الرسمية لا تزال بحوزتهم، بينما أفاد 30% بأن وثائقهم فُقدت أو دُمرت خلال النزوح، ولم يعرف 1% الإجابة. ولفتت نتائج الاستطلاع إلى أن فقدان الوثائق يمثل عقبة لوجستية أمام إجراء الانتخابات في القطاع، ويستدعي اتخاذ تدابير إدارية تتيح للمواطنين الذين فقدوا بطاقاتهم المادية المشاركة في التصويت.
وعلى صعيد نية المشاركة، قال 30% إنهم سيصوتون بالتأكيد، ورجح 25% مشاركتهم، فيما لم يحسم 16% موقفهم، ورجح 12% عدم المشاركة، وأعلن 17% مقاطعتهم للانتخابات.
وبلغت نية المشاركة الإجمالية 58% في قطاع غزة، منهم 27% أكدوا المشاركة و31% رجحوها، مقابل 52% في الضفة الغربية، منهم 31% أكدوا المشاركة و21% رجحوها.
وأيد 53% إجراء الانتخابات في موعدها الأصلي أواخر نوفمبر/تشرين الثاني، بواقع 53% في الضفة الغربية و52% في قطاع غزة. وفي المقابل، فضّل 21% تأجيلا يصل إلى ستة أشهر، بينما عارض 20% إجراء الانتخابات كليا.
وتكشف النتائج عن فجوة بين الأجيال في الانخراط الانتخابي؛ إذ لم تتجاوز نسبة المسجلين في قوائم الناخبين بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاما 31%، فيما بلغت نية التصويت لديهم 46%، بما يشير إلى ضعف المشاركة السياسية لدى هذه الفئة.
تراجع الانتماء الحزبي واتساع قاعدة غير المنتمين
أظهر الاستطلاع تراجعا في الانتماء المباشر إلى الفصائل التقليدية، إذ بلغت نسبة تأييد حركة فتح 22%، بواقع 22% في الضفة الغربية و23% في قطاع غزة، فيما بلغت نسبة تأييد حركة حماس 19%، بواقع 13% في الضفة و27% في القطاع.
وحصلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على 3%، والجهاد الإسلامي على 2%، والمبادرة الوطنية على 2%، فيما بلغت نسبة تأييد الشخصيات المستقلة 8%. واختار 33% إجابة "لا شيء مما سبق"، لترتفع النسبة في الضفة الغربية إلى 48%، مقابل 11% في قطاع غزة، بينما لم يقدم 6% إجابة.
وبحسب المقارنة الواردة في ملخص الاستطلاع، تراجعت نسبة تأييد حماس من 35% قبل عشرة أشهر إلى 24% في أغسطس/آب 2026، ثم إلى 19% على المستوى الوطني في أكتوبر/تشرين الأول، فيما بلغت 13% في الضفة الغربية.
وتشير هذه الأرقام إلى اتساع المسافة بين الجمهور والفصائل السياسية، ولا سيما في الضفة الغربية، حيث باتت نسبة من لا يؤيدون أي فصيل أكبر من نسبة مؤيدي فتح أو حماس كل على حدة.

56 % مستعدون للتصويت لقائمة مستقلة جديدة
أبدى 56% من المستجيبين استعدادهم للتصويت لقائمة انتخابية مستقلة جديدة تضم شخصيات مهنية واقتصادية ووطنية، بواقع 57% في الضفة الغربية و54% في قطاع غزة. وفي المقابل، رفض 25% التصويت لمثل هذه القائمة، فيما لم يحسم 19% موقفهم.
واختبر الاستطلاع تفضيلات التصويت عبر نماذج متتابعة شملت تسع قوائم انتخابية، لدى الناخبين المرجح مشاركتهم الذين حسموا خياراتهم.
في القياس الأولي، تصدرت قائمة حماس ودحلان المشتركة بنسبة 23%، تلتها القائمة المدعومة من مروان البرغوثي، والتي تضم قدورة فارس وفدوى البرغوثي، بنسبة 20%. وحصلت قائمة فتح الرسمية برئاسة حسين الشيخ والمدعومة من الرئيس محمود عباس على 17%، وقائمة بشار المصري المستقلة على 15%، فيما نالت قائمة المبادرة الوطنية والمستقلين بقيادة مصطفى البرغوثي 12%. وحصلت أربع قوائم أخرى على 5% أو أقل لكل منها.
وعند عرض معلومات تعريفية عن بشار المصري، ارتفع التأييد لقائمته إلى 25%، كما ارتفع تأييد قائمة قدورة فارس وفدوى البرغوثي إلى 23%، وقائمة المبادرة الوطنية بقيادة مصطفى البرغوثي إلى 15%. وفي المقابل، تراجع تأييد قائمة فتح الرسمية إلى 13%، وقائمة حماس ودحلان إلى 16%.
وبعد عرض تفاصيل البرنامج الانتخابي، استقر التأييد لقائمة المصري عند 25%، مقابل 22% لقائمة قدورة فارس وفدوى البرغوثي، و21% لقائمة حماس ودحلان، و12% لقائمة فتح الرسمية.
وتظهر هذه النتائج أن التأييد للقائمة المستقلة بقيادة المصري ارتفع عشر نقاط مئوية بين القياس الأولي والقياس الذي أعقب عرض المعلومات، من 15% إلى 25%، في حين سجلت القوائم الأخرى تغيرات متفاوتة بعد تعريف المشاركين بخلفيات المرشحين وبرامجهم.
معرفة المرشحين والثقة بهم
في قياس مستوى معرفة الجمهور بقادة القوائم التسع، سجل مروان البرغوثي أعلى مستوى من المعرفة العميقة؛ إذ قال 67% من المستجيبين على المستوى الوطني و81% في الضفة الغربية إنهم سمعوا عنه كثيرا، فيما قال 5% فقط إنهم يسمعون باسمه للمرة الأولى.
وجاء محمد دحلان بعده، إذ قال 55% إنهم سمعوا عنه كثيرا و9% إنهم يسمعون باسمه للمرة الأولى. وبلغت النسب لدى مصطفى البرغوثي 54% لمن سمعوا عنه كثيرا و11% لمن يسمعون باسمه للمرة الأولى، فيما بلغت لدى حسين الشيخ 42% و19% على التوالي، ولدى أحمد سعدات 38% و24%.
وأظهر الاستطلاع ارتفاع شعبية بشار المصري لدى فئة الشباب من عمر 18 - 22 حيث حصل حسب الجدول على 21 %، بعد مروان البرغوثي، متقدما على كل القوائم الأخرى.
وفي مقياس الثقة بالمرشحين، الذي تراوحت درجاته بين 1 بوصفها أدنى مستوى و10 بوصفها أعلى مستوى، سجل مصطفى البرغوثي أعلى نسبة ضمن فئة الثقة المرتفعة، بواقع 24%. أما بشار المصري، فأظهر توزيع الإجابات بشأنه مستوى أكثر توازنا؛ إذ عبّر 42% عن ثقة متوسطة و16% عن ثقة منخفضة. وفي المقابل، أظهر تقييم محمد دحلان استقطابا واضحا، إذ منحه 25% أدنى درجة ثقة.
مروان البرغوثي يتقدم في تفضيلات الجمهور للقيادة
في اختبار لتفضيل المستطلعين القيادة السياسية بين سبعة مرشحين، تصدر مروان البرغوثي بنسبة 34%، بواقع 47% في الضفة الغربية و15% في قطاع غزة.
وجاء بشار المصري وخليل الحية في المرتبة التالية بنسبة 13% لكل منهما؛ إذ حصل المصري على 8% في الضفة و21% في غزة، فيما حصل الحية على 7% في الضفة و21% في القطاع. وحل مصطفى البرغوثي بعدهما بنسبة 12%، ثم الرئيس محمود عباس بنسبة 6%، وحسين الشيخ بنسبة 4%.
وفي اختبار منفصل شمل أربعة مرشحين، تصدر مصطفى البرغوثي بنسبة 37%، يليه بشار المصري بنسبة 21%، ثم حسين الشيخ بنسبة 10%، وجبريل الرجوب بنسبة 6%.
أما في تقييم القدرة على إدارة التعافي الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة، فتقدم بشار المصري على بقية المرشحين بنسبة 30% على المستوى الوطني، بواقع 26% في الضفة الغربية و37% في قطاع غزة. وجاء مصطفى البرغوثي ثانيا بنسبة 29%، فيما تراجعت نسبة الثقة بقدرة حسين الشيخ على إدارة الملف الاقتصادي إلى 8%، وجبريل الرجوب إلى 6%.
تأييد واسع لبرنامج يجمع التعافي الاقتصادي ومكافحة الفساد
حظي برنامج انتخابي من خمس نقاط بتأييد 76% من المستجيبين. ويتضمن البرنامج إعادة إعمار قطاع غزة، وتحسين الاقتصاد، وانتظام دفع الرواتب، ومكافحة الفساد، وبناء شراكة دولية لمناهضة الاحتلال.
وقال 29% إنهم يؤيدون البرنامج بشدة، و47% إنهم يؤيدونه، مقابل 19% عارضوه. وبلغت نسبة التأييد 82% في الضفة الغربية و68% في قطاع غزة.
وتعكس النتائج دعما واسعا لبرنامج يربط بين معالجة الأزمة المعيشية وإعادة الإعمار وتحسين أداء المؤسسات، مع تفاوت في مستوى التأييد بين الضفة الغربية والقطاع.
حل الدولتين والتسوية السياسية
أيد 53% من المستجيبين تسوية سياسية تقوم على حل الدولتين على حدود عام 1967، وتكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، فيما عارضها 44%. وبلغ التأييد 56% في الضفة الغربية و48% في قطاع غزة.
وعند سؤال المستجيبين عن أبرز العقبات أمام إقامة الدولة الفلسطينية، تصدر توسع المستوطنات بنسبة 41%، تليه الانقسامات الفلسطينية الداخلية بنسبة 23%.
كما أيد 56% إجراء حوارات تشاورية مع شخصيات إسرائيلية مناهضة للاحتلال، في مؤشر إلى وجود تأييد لهذه الحوارات ضمن النقاش المتعلق بالمسارات السياسية الممكنة.
المفاوضات تتقدم على الكفاح المسلح والمقاومة الشعبية
أظهرت نتائج أكتوبر/تشرين الأول 2026 أن 42% يرون المفاوضات الوسيلة الأنجع لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية، مقابل 33% اختاروا الكفاح المسلح و18% فضلوا المقاومة الشعبية السلمية.
لكن النتائج سجلت تغيرا في المواقف من الكفاح المسلح بين الضفة الغربية وقطاع غزة. ففي القطاع، ارتفعت نسبة التأييد له من 21% في استطلاع أغسطس/آب 2026 إلى 37% في أكتوبر/تشرين الأول، بينما تراجعت في الضفة الغربية من 32% إلى 29%.
وربط التقرير احتمال ارتفاع التأييد للكفاح المسلح في غزة باستمرار الضربات الإسرائيلية اليومية على القطاع خلال العام الذي أعقب بدء وقف إطلاق النار، فيما يوثق الشكل رقم (2) اتجاهات الرأي العام بشأن وسائل إنهاء الاحتلال منذ سبتمبر/أيلول 2022.
54% يؤيدون اتفاقات السلام الإقليمية
أيد 54% من المستجيبين اتفاقات السلام الإقليمية، فيما تصدرت مصر قائمة الدول التي رأى المشاركون أنها الأقدر على القيام بدور قيادي، بنسبة 27% على المستوى الوطني و35% في قطاع غزة.
وجاءت قطر في المرتبة التالية بنسبة 20%، ثم السعودية بنسبة 15%، والإمارات بنسبة 11%، مع ارتفاع نسبة من رأوا أن الإمارات قادرة على القيام بدور قيادي إلى 23% في قطاع غزة.
وفي ما يتعلق بدور إيران، نظر 30% إليه بإيجابية، مقابل 35% نظروا إليه بسلبية.
61 % يتوقعون استمرار انعدام الأمن في غزة بعد وقف إطلاق النار
توقع 61% من المستجيبين استمرار انعدام الأمن في قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار، بينما توقع 21% أن يسود الاستقرار.
وفيما يتعلق بترتيبات الحكم في القطاع، أعرب 42% عن ثقتهم باللجنة الوطنية التكنوقراطية المقترحة لإدارة غزة. وبلغت نسبة الثقة باللجنة 60% في قطاع غزة، مقابل 29% في الضفة الغربية، بما يعكس تفاوتا واضحا بين المنطقتين في تقييم الإطار المقترح لإدارة القطاع.
62 %: لا حماس ولا الاحتلال انتصرا في الحرب
رأى 62% من المستجيبين أن أيا من حماس أو الاحتلال لم ينتصر في حرب غزة، فيما قال 16% إن حماس انتصرت، و17% إن الاحتلال انتصر.
وفيما يتعلق بنزع السلاح، رفض 74% نزع سلاح حماس قبل الانسحاب العسكري الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة. وارتفعت نسبة الرافضين إلى 78% في الضفة الغربية، مقابل 69% في القطاع.
وتجمع هذه النتائج بين اعتبار أغلبية المستجيبين أن الحرب لم تنته بانتصار واضح لأي من الطرفين، ورفض غالبية منهم نزع سلاح حماس قبل الانسحاب الإسرائيلي الكامل، في وقت يرى فيه 42% أن المفاوضات هي الوسيلة الأنجع لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.
سياق سياسي وإنساني صعب
وضع المركز نتائج الاستطلاع في سياق الظروف التي عاشها الفلسطينيون خلال فترة جمع البيانات، بما فيها التداعيات الإنسانية والاقتصادية الحادة للحرب في قطاع غزة، والقيود على الحركة في الضفة الغربية، وتصاعد عنف المستوطنين، والتوترات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران.
وتزامن إجراء الاستطلاع مع تقدم الإجراءات الرسمية للانتخابات التشريعية، بعد تحديد 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 موعدا للتصويت وبدء تقديم قوائم المرشحين إلى لجنة الانتخابات المركزية، قبل أن يصدر الرئيس محمود عباس في اليوم الأخير من العمل الميداني مرسوما بتأجيل الانتخابات إلى 11 سبتمبر/أيلول 2027.
وبذلك، توثق النتائج مواقف الجمهور في الفترة التي سبقت قرار التأجيل، بما في ذلك تأييد 53% إجراء الانتخابات في موعدها الأصلي، واستعداد 56% للتصويت لقائمة مستقلة جديدة، وبلوغ نية المشاركة 55%.
للاطلاع على كامل الاستطلاع اضغط هنا