القنصل الفرنسي في القدس يؤكد التزام بلاده بحماية الكنائس والجماعات المسيحية في الأراضي المقدسة

13/10/2026

وطن للأنباء: أكد القنصل العام الفرنسي الجديد في القدس، أليكسيس لو كور غراندميزون، التزام فرنسا بحماية الجماعات والمؤسسات المسيحية في الأراضي المقدسة، خلال زيارته الرسمية إلى كنيسة القيامة ودخوله الرسمي إلى الملكية الفرنسية، كنيسة سانت آن، يوم الاثنين 12 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وأوضحت القنصلية الفرنسية، في بيان صحفي وصل وطن نسخة منه، أن الزيارة إلى كنيسة القيامة تعكس حرص فرنسا على الأماكن المقدسة المشتركة، ودورها، إلى جانب إيطاليا وإسبانيا وبلجيكا، في حراسة الوضع القائم داخل الكنيسة، الذي ينظم حقوق الطوائف المسيحية وواجباتها الطقسية وممتلكاتها. واستُقبل القنصل العام عند مدخل الكنيسة من ممثلي الطوائف الثلاث الحارسة لها، وهي الروم الأرثوذكس والأرمن الأرثوذكس وحراسة الأراضي المقدسة الفرنسيسكانية.

وأضاف البيان أن الدخول الرسمي إلى كنيسة سانت آن شكّل مناسبة لتجديد التزام فرنسا بحماية الجماعات والمؤسسات المسيحية في الأراضي المقدسة، مشيرا إلى أن القنصل العام أكد عزمه العمل مع شركاء فرنسا التاريخيين لحماية حقوق هذه الجماعات، وتعزيز التعايش السلمي القائم على الاحترام والإثراء المتبادل.

 

نص البيان:

بيان صحفي
الزيارة الرسمية للقنصل العام الفرنسي في القدس إلى كنيسة القيامة ودخوله الرسمي إلى كنيسة سانت آن - فرنسا تجدد دعمها للكنائس المسيحية والجماعات الدينية في الأراضي المقدسة
جريا على التقليد، أدى القنصل العام الفرنسي الجديد في القدس، السيد ألكسيس لو كور غراندميزون، يوم الاثنين 12 تشرين الأول/ أكتوبر زيارته الرسمية إلى كنيسة القيامة، ودخل رسميا إلى الملكية الفرنسية، كنيسة سانت آن. وبذلك يؤكد القنصل العام الحماية التي توفرها فرنسا للجماعات الكاثوليكية اللاتينية ذات الأصل الفرنسي منذ امتيازات عام 1535 بين الملك فرانسوا الأول والسلطان سليمان القانوني. وأقرت هذه الحماية لاحقا الدولة العثمانية (معاهدتا ميتيليني والقسطنطينية عامي 1901 و1913)، ثم دولة إسرائيل (رسائل شوفيل-فيشر عامي 1948 و1949)، والسلطة الفلسطينية (اتفاق لابولاي-ميدن عام 1988). وتشمل هذه الحماية اليوم نحو 30 جماعة و100 مؤسسة تقريبا. كما تعكس الزيارة الرسمية التي يحظى بها القنصل العام إلى كنيسة القيامة حرص فرنسا الخاص على الأماكن المقدسة المشتركة.
تدل هذه الزيارة الرسمية إلى كنيسة القيامة على الدور الخاص الذي تضطلع به فرنسا، إلى جانب إيطاليا وإسبانيا وبلجيكا، في حراسة الوضع القائم داخل الكنيسة. فبعد أن حيا ممثل عن البطريركية اللاتينية في القدس القنصل العام، رافقه رهبان حراسة الأراضي المقدسة الفرنسيسكان من باب الخليل. وعند باب الكنيسة، استقبلته السلطات الدينية الثلاث الحارسة لها، أي الروم الأرثوذكس والأرمن الأرثوذكس وحراسة الأراضي المقدسة الفرنسيسكانية. ويجري هذا الاستقبال وفق الوضع القائم لعام 1852، الذي حدد لكل طائفة قواعدها وحقوقها وواجباتها الطقسية وممتلكاتها داخل الكنيسة. وبموجب هذا الاتفاق، تتولى فرنسا حراسة الوضع القائم مع إيطاليا وإسبانيا وبلجيكا.
شكل الدخول الرسمي إلى الملكية الفرنسية، كنيسة سانت آن، مناسبة لتجديد التزام فرنسا بحماية الجماعات والمؤسسات المسيحية في الأراضي المقدسة. وكان موكب القنصل العام قد عبر أزقة البلدة القديمة يتقدمه القواسة، وصولا إلى كنيسة سانت آن حيث أقيمت صلاة الشكر «تي ديوم» على شرف فرنسا. وفي كلمته أمام الحضور، جدد القنصل العام التزام فرنسا الراسخ إلى جانب مسيحيي المشرق، وأكد عزمه على العمل مع شركاء فرنسا التاريخيين لحماية حقوق الجماعات والمؤسسات المسيحية في الأراضي المقدسة، ومن أجل تعايش سلمي بين الجميع قائم على الاحترام والإثراء المتبادل.