
رام الله - وطن للأنباء: أعلن وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، عزمه العمل على حل السلطة الفلسطينية وإجراء تغييرات في جيش الاحتلال، على غرار التغييرات التي قال إنه نفذها في مصلحة السجون والشرطة وفرق التأهب، وذلك في حال توليه منصب وزير الجيش في الحكومة المقبلة.
وقال بن غفير إنه يريد تطبيق التغييرات التي أجراها في السجون والشرطة وفرق التأهب على جيش الاحتلال أيضا، مضيفا: "أريد حل السلطة الفلسطينية، وأعتزم إجراء تغييرات في الجيش خلال الحكومة المقبلة".
وفي سياق حديثه عن الأسرى الفلسطينيين، ادعى بن غفير أنه سلبهم كل شيء داخل السجون، ونقل عنهم قولهم له: "بن غفير، لقد حولت حياتنا إلى جحيم".
وتطرق بن غفير إلى الدبابيس التي تحمل رمز حبل المشنقة، والتي اعتاد وضعها على ملابسه ويجري توزيعها في المدارس، مدعيا أنها أسهمت في تقليل العمليات.
وقال بن غفير إن أعضاء الكنيست من القائمة المشتركة والأحزاب العربية الذين يؤيدون إقامة دولة فلسطينية يمثلون ما وصفه بـ"الطابور الخامس"، معتبرا أنه لا مكان لهم داخل الكنيست.
وشدد على رفضه العودة إلى اتفاقيات أوسلو أو تنفيذ انسحابات من الأراضي الفلسطينية أو تقديم أي تنازلات، قائلا: "لا مزيد من اتفاقيات أوسلو، ولا مزيد من الانسحابات، ولا مزيد من التنازلات".
وتأتي تصريحات بن غفير في سياق دعواته لتشديد السياسات تجاه الفلسطينيين، وتوسيع الاستيطان وفرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية.