
وطن للأنباء: منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، المزارعين من دخول أراضيهم في بلدة كفر نعمة غرب رام الله، لقطف ثمار الزيتون، وأجبرتهم على مغادرتها.
يُشار إلى أن اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المزارعين وقاطفي الزيتون تتصاعد مع انطلاق موسم القطاف في الضفة الغربية، وتشمل الاعتداء الجسدي، ومنع الوصول إلى الأراضي الزراعية، وتخريب الأشجار وسرقة المحاصيل، فيما يشهد الموسم الحالي تصاعدا لافتا في هذه الاعتداءات، التي تتخذ طابعا منظما، وتهدد مصدر رزق آلاف العائلات الفلسطينية.
وفي أحدث المعطيات، سجلت الهيئة، يوم أمس، 19 اعتداءً للمستوطنين استهدفت قاطفي الزيتون والمزارعين وممتلكاتهم، وشملت إحراق مركبة، واقتلاع أكثر من 50 شجرة زيتون في بلدة قصرة جنوب نابلس، ومهاجمة قاطفي الزيتون في عدد من قرى الضفة الغربية، وإطلاق الرصاص وإصابة مزارع في محافظة سلفيت.
كما أظهرت معطيات الهيئة أن اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المزروعات خلال شهر آب/أغسطس 2026 طالت 21,508 أشجار، بينها 19,375 شجرة زيتون، في مؤشر إلى حجم الأضرار التي تلحق بالقطاع الزراعي ومصادر رزق المزارعين الفلسطينيين.