
- طفل شهيد كل 71 دقيقة وآلاف الأطفال بين مبتور ويتيم ومحروم من التعليم
- 19 مستشفى خارج الخدمة واستشهاد 1,723 من الكوادر الطبية
- 466 وفاة جراء سوء التغذية وارتفاع فقر الدم بين الحوامل إلى 61%
وطن للأنباء: أفادت مصادر طبية بأن إجمالي عدد شهداء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة بلغ 74,237 شهيدا، فيما وصل إجمالي عدد الجرحى إلى 175,267، وذلك في حصيلة موثقة تعكس حجم الخسائر البشرية بعد مرور ثلاثة أعوام من حرب الإبادة الجماعية.
الشهداء الأطفال والنساء وكبار السن
وأوضحت المصادر الطبية أن الفئات الأكثر هشاشة من الأطفال والنساء وكبار السن شكلت النسبة الأكبر من الضحايا؛ حيث استشهد 21,976 طفلا وأصيب 45,569 طفلا.
وأوضحت أنه ارتقت 11,301 شهيدة من النساء وأصيبت 24,537 امرأة، فيما سجل استشهاد 5,405 مسنين وإصابة 12,269 آخرين، فيما بلغ عدد الشهداء بين الرجال 35,555 شهيدا والجرحى 92,892 جريحا.
طفل شهيد كل 71 دقيقة
وحذرت المصادر من الاستهداف الممنهج للطفولة في القطاع، مشيرة إلى أن الاحتلال يقتل طفلا كل 71 دقيقة.
ووثقت المصادر استشهاد 1,125 طفلا دون سن العام، من بينهم 612 طفلا ولدوا وقتلوا خلال العدوان، إضافة إلى استشهاد 5,444 طفلا دون سن الخامسة.
كما أسفر العدوان عن 1,134 حالة بتر بين الأطفال، وتيتم 71,846 طفلا، وحرمان 914,102 طفل من التعليم، وتعرض 1,204,102 طفل لانعدام الأمن الغذائي، ما أدى إلى الارتفاع الحاد في معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة ليبلغ 33.4 حالة وفاة لكل 1,000 مولود حي.
19 مستشفى خرجت عن الخدمة
وعلى صعيد المنظومة الصحية، أكدت المصادر خروج 19 مستشفى عن الخدمة تماما من أصل 38 مستشفى تم استهدافها بالكامل، بينما تعمل 19 مستشفى أخرى بشكل جزئي فقط، تتضمن 5 مستشفيات حكومية و12 مستشفى ميدانيا.
وأضافت أن الاحتلال استهدف 158 مركز رعاية أولية، خرج منها 64 مركزا عن الخدمة، كما استشهد 1,723 كادرا طبيا، وتعرض 362 كادرا للاعتقال، إلى جانب 825 استهدافا للمرافق الصحية و216 استهدافا لمركبات الإسعاف.
انهيار القدرة الاستيعابية ونقص المعدات الطبية
وتسببت حرب الإبادة في انخفاض معدل الأسرة بنسبة 121.9%، وتوقف جميع أجهزة الرنين المغناطيسي (MRI) التسعة، وغالبية أجهزة التصوير الطبقي ومحطات الأكسجين ومولدات الطاقة.
466 وفاة بسبب سوء التغذية ونقص العلاج
وأشارت المصادر إلى تفاقم خطر المجاعة وأزمة الدواء؛ حيث سجلت 466 حالة وفاة جراء سوء التغذية، من بينهم 157 طفلا و48 امرأة و189 من كبار السن و72 رجلا، وارتفعت نسبة فقر الدم بين الحوامل إلى 61%.
وذكرت أن نسبة الأصناف الصفرية في الأدوية الأساسية بلغت 44%، وفي المستهلكات الطبية 54%، وسط عجز بنسبة 83% في مواد الفحص المخبري، و71% في المستهلكات المخبرية، وعجز بنسبة 96% في خدمات القسطرة القلبية والقلب المفتوح.
21 ألف مريض ينتظرون الإجلاء الطبي
وشددت المصادر الطبية على الأوضاع الكارثية للمرضى والمصابين المحرومين من العلاج؛ حيث ينتظر 21,000 مريض مسجل الإجلاء الطبي والسفر للعلاج في الخارج، منهم 5,803 أطفال و4,800 مريض أورام.
وكشفت عن وفاة 2,027 مريضا وهم ينتظرون الإجلاء الطبي، بينهم 264 طفلا و505 مرضى أورام، في حين لم يتم إجلاء سوى 2,853 مريضا فقط منذ فبراير 2026.
تداعيات نفسية خطيرة على شباب غزة
وحذرت المصادر من التداعيات النفسية الخطيرة على شباب غزة، حيث يعاني 98% منهم من قلق مستمر على حياتهم، ويشعر 62% منهم بالبؤس والإرهاق والعجز، فيما استوفى 56% معايير اضطراب ما بعد الصدمة.
كما أظهرت المؤشرات أن 39% يعانون الخوف المستمر وفق مقياس القلق(GAD-7)، وأن 61% يعانون القلق بدرجة متوسطة إلى شديدة، فيما يعاني 57% الاكتئاب بدرجة متوسطة إلى شديدة، مجددة المطالبة بالتدخل الدولي العاجل لوقف العدوان وإنقاذ المنظومة الصحية.