وطن تطلق "شبكة نساء في مواجهة الشائعات" بالشراكة مع مؤسسات في خمس محافظات شمال الضفة الغربية

06/10/2026

وطن للأنباء: أطلقت شبكة وطن الإعلامية، بالشراكة مع خمس مؤسسات نسوية في خمس محافظات شمال الضفة الغربية، "شبكة نساء في مواجهة الشائعات"، وذلك ضمن مشروع "نساء من أجل السلم المجتمعي ومواجهة الشائعات"، الذي تنفذه شبكة وطن الإعلامية بدعم من حكومة كندا.

وعبّرت أريج صبح، منسقة جمعية المرأة الريفية للتنمية - فرع نابلس، عن أملها في أن يسهم هذا اللقاء في تعزيز التشبيك بين المؤسسات الشريكة، وتطوير التعاون بينها في الأنشطة والأعمال القادمة ضمن المشروع الذي تنفذه شبكة وطن الإعلامية.

وستعمل الشبكة خلال الفترة القادمة على تنفيذ العديد من الأنشطة التوعوية الهادفة إلى الحد من انتشار الشائعات وخطاب الكراهية والمعلومات المضللة في المجتمع الفلسطيني، ومن بينها جلسات حوار، ومبادرات مجتمعية، وإنتاجات إعلامية سيتم نشرها عبر منصات شبكة وطن الإعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي، ومنصات الشركاء والناشطات.

وقالت حنان سلمان، مديرة جمعية المركز التنموي للمرأة الفلسطينية في طولكرم، إن هذا المشروع مهم للجمعية كمؤسسة نسوية، وإن تشكيل هذه الشبكة سيساعد في وضع خطط عمل لمواجهة الشائعات، وإثارة قضايا النساء إعلاميًا، ونشر الوعي بين صفوف النساء.

وسبق تشكيل الشبكة عقد خمس دورات تدريبية في محافظات جنين ونابلس وقلقيلية وطولكرم وطوباس، استهدفت ناشطات نسويات، حيث ركزت التدريبات على تمكينهن من نشر الوعي في مجتمعاتهن للحد من الشائعات وخطاب الكراهية، وتعزيز مهارات التحقق من المعلومات. وستشارك المتدربات في أنشطة المشروع خلال المرحلة المقبلة.

وأكدت رانيا جبر، رئيسة جمعية جيوس التعاونية في محافظة قلقيلية، أن النساء قادرات على القيام بدور فاعل في الحد من الشائعات وتعزيز السلم المجتمعي، الذي يبدأ من البيت والأسرة ويمتد إلى المجتمع.

ويأتي تنفيذ هذا المشروع في سياق الاستجابة للتحديات التي تواجه المجتمعات الفلسطينية، بما في ذلك تصاعد التوترات السياسية، وقيود الحركة والتنقل، والضغوط الاقتصادية، إلى جانب انتشار خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، وهي عوامل يمكن أن تسهم في زيادة التوتر وتعميق الانقسام وتراجع الثقة داخل المجتمع.

وينفذ المشروع بمبادرة من شبكة وطن الإعلامية وبدعم من حكومة كندا، ويهدف إلى تعزيز دور النساء في نشر الوعي ومواجهة الشائعات والمعلومات المضللة وخطاب الكراهية، بما يسهم في دعم السلم المجتمعي وتعزيز التماسك داخل المجتمعات المحلية.