
وطن للأنباء: فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة على قطاعي السيارات والسكك الحديدية في إيران، ضمن عملية "المنبوذ الاقتصادي" التي تتبناها إدارة الرئيس دونالد ترامب بهدف تقليص مصادر التمويل المتبقية لطهران.
واستهدفت العقوبات أيضاً عدداً من الشركات المرتبطة بصناعة المعادن الإيرانية، بما في ذلك شركة تابعة في الصين لشركة هيبكو HEPCO المتخصصة في المعدات والآلات الصناعية، بحسب CNBC.
تأتي هذه الخطوة ضمن عملية "المنبوذ الاقتصادي"، وهي حملة عقوبات مشددة أعلنتها إدارة ترامب في أواخر أغسطس/آب بهدف زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران.
وصفت الإدارة الأميركية الحملة عند إطلاقها بأنها تمثل "يوم الإنزال الاقتصادي" ضد إيران، في إشارة إلى مساعيها لقطع ما تبقى من قنوات التمويل والإيرادات التي تعتمد عليها طهران.
لم يتضح على الفور حجم التأثير الذي يمكن أن تحدثه العقوبات الجديدة على إيران، التي تواجه بالفعل عقوبات أميركية ودولية واسعة منذ سنوات.
يرى مراقبون أن تقييم فعالية العقوبات الجديدة يحتاج إلى وقت لقياس انعكاساتها على الأنشطة الاقتصادية والقطاعات المستهدفة.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن قدرة النظام الإيراني على تمويل آلته العسكرية وتنفيذ أنشطة وصفها بالإرهابية حول العالم تراجعت بشكل كبير بفضل عملية "المنبوذ الاقتصادي".
وأضاف بيسنت أن الإجراءات الجديدة تستهدف بشكل مباشر الجهات التي تدعم إيران، وتمهد الطريق أمام الولايات المتحدة وشركائها لتقليص إيرادات النظام بصورة أكبر.
وتشكل العقوبات الجديدة أحدث حلقة في سلسلة الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها إدارة ترامب ضد إيران منذ تصاعد التوترات بين الجانبين.