الفلسطيني يشارك عيد العرش قصراً

30/09/2026

 كتب يوسف مالكيه: لليهود الصهاينة اعياد كثيرة وقد يكون عيد العرش من اهم أعيادهم حيث لا يتنقلون أو يمارسون أي أعمال ويصل بهم الأمر إلى بناء المظلة المؤقتة ام ما يسمونها ( السوكاه ) وهذه المظلة تصنع من نبات أما النخيل أو الخيزران حيث يقضي اليهود فيها معظم أوقاتهم بها وقد ينامون فيها وتصنع على شرفات المنازل أو حدائقهم وويمتد هذا العيد من سبعة إلى تسعة أيام ينتهي باحتفالات وطقوس خاصة أما الفلسطيني فإنه مجبر على تحمل هذه الطقوس اليهودية ولكن بشكل اخر مع بداية اعياد اليهود الصهاينة تنطلق الآلة العسكرية الصهيونية بإغلاق كافة الحواجز والمعابر والبوابات التي تمنع عدد كبير من الفلسطينيين من ممارسة أعمالهم أو قضاء احتياجاتهم.

الاحتلال الصهيوني يغلق البوابات ويضع الحواجز مما يجبر الفلسطيني قصراً التأخر على عمله أو تأجيله ويحول هذا الإغلاق من وصول المواطن الفلسطيني إلى عمله فإذا تتبعنا معانا الفلسطيني خلال الأسبوع الأخير من شهر أيلول لهذا العام ٢٠٢٦ ميلادي نجد أنه أنا يحاول الوصول إلى عمل من طرق ترابية أو اكمال طريقه سيراً على الأقدام ولكن الفلسطيني يبتكر كل يوم ما هو جديد لكسر غطرست هذا الاحتلال حيت يصل إلى البوابات المغلقة ويتخطى سيراً على الأقدام ويتابع طريقه بسيارة أخرى ولكن طوابير السيارات على الحواجز التي أصبحت روتين يومي في حياة الفلسطيني صنعت منه مواطن صابراً ومثابراً قادر على تحمل ساعات من الانتظار للوصول إلى هدفه دون خنوع لسياسات الاحتلال الصهيوني يحاول هذا الكيان الغاصب عبثاً أن يجبر الفلسطيني قصراً على الالتزام بهذه الاغلاقات والحواجز بسبب عيد العرش خاصتهم لكن الفلسطيني لا تكسر ارادته بحاجز أو بوابة مغلقة أو طريق تم إغلاقه الفلسطيني يوصل رسالة يومياً لهذا المحتل أنه لن يستسلم ولن ينصاع لما يحاول هذا المغتصب ايصله لهُ وهو ترك الأرض والفرار من هذه الممارسات العنصرية بل يوكد الفلسطيني كل ساعة بأنه باقي على هذه الأرض ومتمسك بها ومتجذر بترابها.