
طوباس- وطن للأنباء: بمشاركة ممثلات عن المؤسسات النسوية وناشطات في المجتمع المحلي، نفذت شبكة وطن الإعلامية في محافظة طوباس التدريب الخامس في شمال الضفة الغربية، ضمن مشروع "نساء من أجل السلم المجتمعي
ومواجهة الشائعات وخطاب الكراهية"، وذلك في مقر جمعية طوباس الخيرية، وبحضور أربع عشرة ناشطة مجتمعية، ركز التدريب على التعريف بالشائعات والمعلومات المضللة وخطاب الكراهية، والتمييز بين الرأي والمعلومة، والتعرف إلى طرق رصد الشائعات والتحقق من صحة المعلومات ومصادرها، إضافة إلى مناقشة دور النساء والشابات في الحد من انتشار المعلومات المضللة والشائعات وتعزيز السلم المجتمعي.
.png)
ورحبت السيدة مها دراغمة، رئيسة جمعية طوباس الخيرية، بالمشروع، مؤكدةً أهميته، وتحديدًا في الوقت الراهن، ومبديةً استعداد الجمعية للتفاعل مع أنشطة المشروع، لرفع الوعي لدى النساء بضرورة الحد من الشائعات وخطاب الكراهية والحفاظ على السلم المجتمعي.
من جانبها، شكرت السيدة ليلى سعيد، رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية - فرع طوباس، شبكة وطن الإعلامية على هذا المشروع، نظرًا للحاجة الماسة إليه، وتحديدًا في هذا التوقيت الذي تنتشر فيه الشائعات، مبديةً اهتمامها بالعمل على نشر الوعي، سواء على مستوى المؤسسات النسوية في محافظة طوباس أو على مستوى العائلة والجيران.
.png)
كما عبرت المشاركتان سناء بشارات وروعة صوافطة عن استعدادهما للمشاركة الفاعلة في أنشطة المشروع، كونه يلامس قضية تهم المجتمع ككل، وعن اهتمام المشروع بمنطقة شمال الضفة الغربية، وتحديدًا محافظة طوباس، لأهمية نشر الوعي بين صفوف النساء وتعزيز دورهن في مواجهة الشائعات لما لها من آثار سلبية على المجتمع، وتحديدًا النساء.
وأكدت المشاركات اكتسابهن معلومات ومهارات جديدة خلال التدريب، وتحديدًا فيما يتعلق بكيفية قراءة الخبر والتمعن في محتواه، والتأكد من المعلومات الواردة فيه، وعدم نقل الأخبار المضللة والشائعات التي من شأنها الإضرار بالسلم المجتمعي.
.png)
ويأتي تنفيذ هذا المشروع في سياق الاستجابة للتحديات التي تواجه المجتمعات الفلسطينية، بما في ذلك تصاعد التوترات السياسية، وقيود الحركة والتنقل، والضغوط الاقتصادية، إلى جانب انتشار خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، وهي عوامل يمكن أن تسهم في زيادة التوتر وتعميق الانقسام وتراجع الثقة داخل المجتمع.
.png)
وينفذ المشروع بمبادرة من شبكة وطن الإعلامية وبدعم من حكومة كندا، ويستهدف خمس مناطق في محافظات شمال الضفة الغربية، مع التركيز على تعزيز دور النساء في الحوار المجتمعي والاستجابة للمعلومات المضللة والشائعات وخطاب الكراهية. ويستهدف المشروع 60 امرأة بشكل مباشر، إلى جانب استفادة أوسع لأفراد المجتمعات المحلية من جلسات الحوار والمبادرات الإعلامية والحملة الإعلامية التي سيتم تنفيذها ضمن المشروع.
.png)