
وطن للأنباء: قال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند. إن الحكومة البريطانية تدين التطهير العرقي للفلسطينيين في مناطق من الضفة الغربية، محملًا مستوطنين مسؤولية ارتكاب هذه الممارسات.
وأعلن ميليباند، في تصريحات صحفية اليوم الإثنين، أن بريطانيا ستفرض حظرًا على استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب إجراءات تستهدف شركات وأفرادًا يقدمون خدمات مرتبطة بتوسّع المستوطنات، بما يشمل التمويل والبناء والبنية التحتية والعقارات.
وأكد وزير الخارجية البريطاني، أن حل الدولتين هو السبيل لتحقيق السلام، محذرًا من أن الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها توسع المستوطنات وعنف المستوطنين، تقوّض إمكانية تحقيق هذا الحل.
وكانت بريطانيا أعلنت في 8 أيلول/سبتمبر، إلى جانب فرنسا وكندا، نيتها فرض قيود على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية، في خطوة قالت لندن إنها تهدف إلى حماية إمكانية إقامة دولة فلسطينية والحفاظ على حل الدولتين.
وأشار ميليباند إلى استمرار المعاناة الإنسانية في غزة والضفة الغربية، داعيًا إلى تغيير النهج الإسرائيلي والسماح بوصول المساعدات الإنسانية.