وزير الخارجية الإيراني: يمكن إعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام إذا استوفت واشنطن شروط إيران

25/09/2026

وطن للأنباء:  قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الهجمات الأميركية على إيران تمثل انتهاكاً للقانون الدولي، متهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بارتكاب ما وصفه بجرائم بحق الشعب الإيراني، ومؤكداً أن طهران لا تزال متمسكة بالمسار الدبلوماسي.

وأضاف عراقجي أن الولايات المتحدة أظهرت، وفق تعبيره، تجاهلاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، متهماً إياها باستخدام الحرمان الاقتصادي أداة للعقاب الجماعي والضغط السياسي، وقال إن ما تقوم به واشنطن "ليس دبلوماسية بل إكراه وحرب اقتصادية".

وأكد أن موقف إيران واضح من التطورات الجارية، ولا سيما ما يتعلق بمضيق هرمز ومحيطه، مشدداً على التزام بلاده بحرية الملاحة وضمان أمن وسلامة الملاحة في المضيق، ومشيراً إلى أن استعادة أمن الملاحة لا تتم عبر الإجراءات العسكرية.

وقال عراقجي إن إيران التزمت بترتيبات المرور الآمن للسفن في مضيق هرمز وفق مذكرة التفاهم، متهماً واشنطن بانتهاكها، وأضاف أن انعدام الأمن وتعطل الملاحة في المضيق هما، بحسب الموقف الإيراني، نتيجة مباشرة للعدوان الأميركي والإسرائيلي.

وأوضح عراقجي أن طهران قدمت إلى واشنطن، عبر وسطاء، خطة لإعادة فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أنه في حال استيفاء شروط محددة يمكن إعادة فتح المضيق خلال سبعة أيام واستئناف المفاوضات. وأكد أن المهلة تبدأ فور قبول الولايات المتحدة الخطة الإيرانية.

وبحسب عراقجي، يُفتح المضيق في اليوم السادس من المهلة، فيما تبدأ في اليوم السابع مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، مؤكداً أن إيران لا ترى صعوبة في تنفيذ الالتزامات إذا كانت واشنطن جادة في التوصل إلى اتفاق وإعادة فتح المضيق.

وكانت مصادر نقلت أن المقترح الإيراني يتضمن رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، وإعفاء مبيعات النفط الإيرانية من العقوبات، إلى جانب وقف لإطلاق النار يشمل لبنان.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده واصلت خلال العامين الماضيين السعي إلى الدبلوماسية، مشيراً إلى أن التزامها بهذا المسار تجسد في المفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق النووي وتنفيذه.

كما اتهم عراقجي الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاولة "تشويه الحقائق" و"قلب صورة الضحية والمعتدي" من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكداً أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تستطيعان، بحسب قوله، "تبييض" ما ارتكبتاه بحق الشعب الإيراني.