"فلتذهب للجحيم يا نتنياهو".. اعتقال ممثلين وسياسيين خلال احتجاج حاشد أمام الأمم المتحدة يدعم فلسطين

25/09/2026

وطن للأنباء: "فلتذهب للجحيم يا نتنياهو".. هكذا هتف ممثلون وسياسيون في شوارع نيويورك، الخميس، بالتزامن مع إلقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقد اعتقلت السلطات الأمريكية أكثر عن 30 شخصا، بينهم ممثلون وسياسيون.

وتجمع نحو 200 شخص أمام مقر الأمم المتحدة في احتجاج نظمته منظمة "صوت يهودي من أجل السلام"، رافعين شعارات من بينها "مولوا الشعوب لا القنابل" و"لا للحروب" و"فلسطين حرة"، في اعتراض على الحرب الإسرائيلية على غزة والدعم الأميركي لإسرائيل.

وكانت الممثلة الأميركية الحائزة على جائزة الأوسكار سوزان ساراندون والممثلة الحائزة على جائزة إيمي هانا أينبيندر، إلى جانب المرشحة الديمقراطية للكونغرس دارياليزا أفيلا شوفالير وعضو مجلس مدينة نيويورك تشي أوسي، من بين المعتقلين.

وأقام المحتجون اعتصاما في الشارع، ما أدى إلى تعطيل حركة المرور. ووجهت الشرطة إليهم أوامر عبر مكبرات الصوت بمغادرة المكان، فيما انتقل بعض المشاركين إلى الأرصفة، لكن المجموعة الرئيسية بقيت في الشارع وواصلت ترديد الهتافات المناهضة لنتنياهو.

وأحاط أفراد الشرطة بالمعتصمين، قبل أن يبدأوا باقتيادهم واحداً تلو الآخر. وبحسب رويترز، قيد عناصر الأمن أيدي عدد من المحتجين خلف ظهورهم بأربطة بلاستيكية واقتادوهم إلى حافلات الشرطة، فيما واصل المعتصمون الهتاف حتى أثناء عمليات الاعتقال، مرددين: "فلتذهب للجحيم يا نتنياهو".

وقالت مانيجه مراديان، وهي أستاذة جامعية تبلغ 50 عاما، إن ما يحدث في غزة يمثل سببا يدفعها للمشاركة في الاحتجاج، معتبرة أن استخدام الأموال الأميركية في دعم إسرائيل يجعل الاحتجاج مسؤولية على المشاركين، ومضيفة أن نتنياهو "لا يحق له استخدام منصة الأمم المتحدة" لتبرير ما وصفته بـ"هذه الفظائع".

وجاء الاحتجاج بينما كان نتنياهو يستعد لإلقاء خطابه أمام الجمعية العامة، حيث دافع عن سياسات إسرائيل وتحركاتها العسكرية في المنطقة، في وقت غادرت فيه عشرات الوفود قاعة الجمعية العامة مع بدء كلمته، في مشهد احتجاجي آخر رافق حضوره إلى الأمم المتحدة.

وأظهر مشهدا الشارع وقاعة الجمعية العامة، كل على طريقته، حجم الاعتراض الذي أحاط بزيارة نتنياهو إلى نيويورك، ففي الخارج واجه هتافات تطالبه بالرحيل وتندد بالحرب على غزة، بينما شهدت القاعة انسحاب وفود لدى بدء خطابه.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الانتقادات الدولية لإسرائيل بسبب حرب غزة، فيما يسعى نتنياهو إلى الدفاع عن سياسات حكومته أمام الجمعية العامة في مواجهة ما وصفه بتزايد الضغوط والعزلة الدولية.