
وطن للأنباء: رفض مسؤولون في حزب "الليكود" الإسرائيلي مطالب رئيس حزب "عوتسماه يهوديت" إيتمار بن غفير بالحصول على وزارة الجيش في الحكومة المقبلة وتسليم وزارة القضاء للنائبة تالي غوتليب.
وحسب صحيفة "معاريف" فإن مسؤولي حزب "الليكود" شددوا على أن الحزب لا ينوي التخلي عن أي من الحقيبتين في مفاوضات الائتلاف المستقبلية، كاشفة أنه بعد وقت قصير من تقديم بن غفير مطالبه، نُقلت إليه رسالة مفادها أنه بالنسبة لليكود فإن الوزارتين من الحقائب الأساسية للحزب، وبالتالي لا ينوي التنازل عنهما في مفاوضات الائتلاف.
وشدد مسؤولو الليكود على أنهم يعتبرون هاتين الوزارتين حقائب تنتمي إلى الحزب، وأن المطالبة بتسليمهما معا لـ"عوتسماه يهوديت" لا ينظر إليها على أنها واقعية قبل المفاوضات المحتملة بعد الانتخابات.
وإلى جانب الخلاف حول توزيع الوزارات، أعرب مسؤولو "الليكود" عن قلقهم من التداعيات الدبلوماسية لمثل هذه التصريحات، ووفقا لمسؤولي الحزب فإن تقديم بن غفير كمرشح لمنصب وزير الدفاع قد يثير ردود فعل حادة من دول عربية مجاورة لا سيما مصر والأردن، ويزيد من توتر العلاقات معهما.
وجاءت هذه التطورات بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده بن غفير وغوتليب ليلة الثلاثاء، والذي قدما فيه المطالب والخطط التي ينويان دفعها في الحكومة المقبلة، حيث أعلن بن غفير أن "عوتسماه يهوديت" ستطالب بوزارة الأمن لنفسها بينما يريد وزارة القضاء لغوتليب.