
وطن للأنباء: أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن رد بلاده على "الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية" سيكون " الرد ذاته" الذي قدمته في الماضي وحتى اليوم.
وقال إن إيران "لن تبقى منتظرة، ولن تستسلم أو تعطل البلاد"، مؤكداً أنها ستبقى صامدة حتى انتهاء التهديد.
كما شدد قاليباف على أن بلاده ستعمل "بكل قوة" على رفع العقوبات، مشيراً إلى امتلاكها "قوة ردع مستدامة".
وأضاف أن التفاوض لا يعني الخروج من "ساحة النضال"، وأن الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل "قوة الميدان إلى مكاسب سياسية".
وخاطب قاليباف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً إنه يواجه "شعباً مستقلاً وحضارة عريقة"، مؤكداً أن "لا تملك أي قوة أجنبية القدرة على فرض إرادتها على الشعب الإيراني المستقل".
وفي وقتٍ سابق، حذّر المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، من تكرار أي عدوان على بلاده، قائلاً: "سنردّ بعتاد وتكتيكات جديدة أكثر قوة وتدميراً".
ويأتي ذلك في ظل استمرار العدوان الأميركي على إيران، مع تصعيد واشنطن الضغط الاقتصادي عبر زيادة وتيرة العقوبات، واستمرار الحصار البحري المفروض على موانئ البلاد.