شابات من قلقيلية يتحضرن للانخراط في توعية المجتمع ضمن مشروع نساء من أجل السلم المجتمعي ومواجهة الشائعات

21/09/2026

وطن للأنباء: إستضافت جمعية جيوس التعاونية في محافظة قلقيلية اليوم الدورة التدريبية الرابعة ضمن مشروع "نساء من أجل السلم المجتمعي ومواجهة الشائعات"   الذي تنفذه شبكة وطن الإعلامية

وحضر الدورة أربع عشرة شابة وناشطة مجتمعية حيث ركز التدريب على التعريف بالشائعات والمعلومات المضللة وخطاب الكراهية، والتمييز بين الرأي والمعلومة، والتعرف إلى طرق رصد الشائعات والتحقق من صحة المعلومات ومصادرها، إضافة إلى مناقشة دور النساء والشابات في الحد من انتشار المعلومات المضللة وتعزيز التماسك والسلم المجتمعي.

وعبرت المشاركات عن أهمية دور النساء في نشر الوعي لمحاربة الشائعات والاخبار المضللة وخطاب الكراهية في مجتمعاتهن بما يسهم في الحد من آثاره الخطرة وتحديدا على النساء أنفسهن. 

وأكدت المشاركات على اكتساب معلومات ومهارات جديدة خلال التدريب وتحديدا فيما يتعلق بكيفية قراءة الخبر والتمعن بمحتواه، والتأكد من المعلومات فيه، وعدم نقل الاخبار المضللة والشائعات التي من شأنها الاضرار بالسلم المجتمعي.

وركزت المشاركات على كيفية حل المشكلات الناتجة عن نشر الشائعات وخطاب الكراهية بالطرق التي تحد من هذه المشاكل وآثارها، واللجوء الى الجهات المختصة.

ووصلت المشاركة الى خلاصة ان الحد من انتشار الشائعات يعتمد على نشر الوعي، وعدم تكرار نشر الاخبار المضللة والشائعات وعدم ممارسات خطاب الكراهية، وان الحد من آثار الشائعة يبدأ بعدم اعادة نشرها وصولا الى معالجة آثارها بالطرق السليمة. 

وأبدت المشاركات استعدادهن بالانخراط في أنشطة المشروع التالية للمساهمة في حماية المجتمع وفي مقدمتها النساء من مخاطر انتشار الشائعات والاخبار المضللة وخطاب الكراهية.

ويأتي تنفيذ هذا المشروع في سياق الاستجابة للتحديات التي تواجه المجتمعات الفلسطينية، بما في ذلك تصاعد التوترات السياسية، وقيود الحركة والتنقل، والضغوط الاقتصادية، إلى جانب انتشار خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، وهي عوامل يمكن أن تسهم في زيادة التوتر وتعميق الانقسام وتراجع الثقة داخل المجتمع.

وينفذ المشروع بمبادرة من شبكة وطن الإعلامية وبدعم من التمويل الكندي للمبادرات المحلية (CFLI)، ويستهدف خمس مناطق في محافظات شمال الضفة الغربية، مع التركيز على تعزيز دور النساء في الحوار المجتمعي والاستجابة للمعلومات المضللة والشائعات وخطاب الكراهية. ويستهدف المشروع 60 امرأة بشكل مباشر، إلى جانب استفادة أوسع لأفراد المجتمعات المحلية من جلسات الحوار والمبادرات الإعلامية والحملة الإعلامية التي سيتم تنفيذها ضمن المشروع.