
وطن للأنباء: أعلن بشكل رسمي أمس السبت، مقتل الحاجة فاطمة الرجبي (أم راجي) وتبلغ من العمر 61 عاماً، في جريمة أليمة هزّت مدينة القدس بعد العثور على جثتها أمس السبت 19 أيلول 2026 إثر فقدان آثارها منذ يوم الأحد 13 أيلول 2026، وتُعرف الضحية بنشاطها الخيري وتطوعها في تغسيل وتكفين الموتى، وهي أم لأربعة أبناء وثلاث بنات.
وفي مُستجدات جريمة القتل البشعة يقول الصحفي المقدسي منير الغول، إنه جرى إعلان هدنة عشائرية بعد إعلان وفاة الحاجة فاطمة الرجبي "أم راجي"، وتمديد توقيف الجاني حتى 27 أيلول الجاري، حيث تم التوافق على "أخذ الرفعة" لثلاثة أيام وثلث بعد الدفن.
ويضيف في حديثه لبرنامج "شد حيلك يا وطن"، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية: من المتوقع أن تُجرى "عطوة الإقرار والدم" وتؤخذ لمدة عام وفقاً للأعراف العشائرية بعد انتهاء الهدنة العشائرية، مشيراً إلى تسجيل بعض الاعتداءات على محال تجارية أمس السبت، تعود ملكيتها لعائلة عثمان – اللفتاوي، في كفر عقب وبيت حنينا ووداي الجوز بالقدس، وبمدينة البيرة.
ويؤكد الصحفي الغول أن عائلة الرجبي جددت التزامها بالهدنة العشائرية لتحقيق السلم الأهلي، في ظل ارتفاع وتيرة جرائم القتل في المدينة خلال الأعوام القليلة الماضية.
ويلفت إلى أن الدافع الأساسي وراء جريمتي الخطف والقتل، وفقاً للمصادر والبيانات الرسمية، يتمثل بدين مالي في ذمة الجاني للحاجة أم راجي الرجبي، وتُقدر قيمة الدين بـ60 ألف شيكل، مشيراً إلى أن الشرطة الإسرائيلية مددت توقيف الجاني حتى 27 من أيلول الجاري، بينما جرى إعادة تمثيل الجريمة أمس السبت بعد اعتراف الجاني بالخطف والقتل.
ولا يزال جثمان الحاجة "أم راجي" في معهد الطب العدلي في أبو كبير بالقدس، لإجراء الصفة التشريحية قبل تسليم الجثمان للعائلة، وفقاً للصحفي الغول.
وبشأن الإشاعات والأخبار المُضللة التي انتشرت عقب اختفاء آثار الحاجة "أم راجي"، دون أدنى اعتبار لمشاعر عائلاتها الثكلى، يشدد الصحفي الغول عل ىضرورة أن تقف كافة شرائح المُجتمع المقدسي صفاً واحداً في محاربة الشائعات والأخبار المُضللة، للحفاظ على السلم الأهلي وعلى كرامة عائلات الضحايا الانسانية.