قوات الاحتلال تعتقل شقيقين وتسرق مبالغ مالية خلال اقتحام قرية قريوت جنوب نابلس

17/09/2026

وطن للأنباء: اقتحمت قوات الاحتلال ليلة الخميس، قرية قريوت جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قريوت، من الجهة الشرقية بعدة آليات عسكرية، وسط إطلاق للرصاص وقنابل الغاز السام، تجاه منازل المواطنين.

وبيت المصادر، أن جنود الاحتلال انتشروا في شوارع القرية، ومنعوا المواطنين من الخروج أو الدخول إليها، وسط حملة مداهمات للعديد من المنازل، والاعتداء على المواطنين.

كما اقتحمت تلك القوات منزل المواطن محمد علان، ونجله حارث، وقاموا بتخريب محتوياتها بشكل كامل.

وقال الشاب حارث محمد علان، لوطن، إن قوات الاحتلال اقتحمت منزله ووالده، وسط تخريب وتكسير لكافة محتوياتها، وسرقة مبالغ مالية من قبل الجنود الذين مكثوا داخل المنزلين أكثر من 5 ساعات متتالية، قبل أن يقوموا باعتقال والده محمد علان، وعمه أمين علان، واقتيادهم إلى جهة غير معلومة.

وأضاف، أن جنود الاحتلال، قاموا بمصادرة تسجلات كاميرات المنزلين، مشيراً إلى أنه حاول معرفة أي معلومة عن والده وعمه وأماكن احتجازهم، لكنه لم يحصل حتى الان على أية معلومة".

وتتعرض قرية قريوت، كغيرها من قرى الضفة الغربية، لاقتحامات شبة يومية من قبل جنود الاحتلال، مما يؤثر سلباً على حياة المواطنين اليومية ويزيد من معاناتهم.

فيما تتعرض القرية لسرقة أراضيها ونهبها من قبل المستوطنين الذين يشنون هجماتهم على القرية، ويطلقون الرصاص على المواطنين، وهو ما أدى خلال الشهور الماضية إلى استشهاد الشقيقين محمد وفهيم طه معمر، خلال هجوم المستوطنين على منازل الشهيدين. 

فيما يواصل الاحتلال قضم وسرقة الاف الدونمات الزراعية من أراضي القرية، وزرع البؤر الاستيطانية في محيط القرية، بالاضافة إلى اغلاق الطرق الزراعية لأراضي المواطنين، ما منعهم من الوصول إلى اراضيهم والاعتناء بها.

كما يستهدف الاحتلال القرية من خلال توسعة المستوطنات الجاثمة على أراضيها من الجهات الأربعة، وذلك من خلال اطلاق رسن المستوطنين، لشن هجماتهم على منازل المواطنين والمزارعين، ومحاولة طردهم من منازلهم وأراضيهم القريبة من المستوطنات.