
القدس - وطن للأنباء: افتتحت مؤسسة "قدسنا للتمكين والتنمية" ملعب مركز الشباب المجتمعي في مخيم شعفاط، ضمن جهودها المتواصلة لدعم القطاعين الشبابي والرياضي، وتعزيز دور المؤسسات المجتمعية في القدس.
وقال عضو الهيئة العامة لمؤسسة قدسنا ناصر التوتنجي لوطن للأنباء، "إن مؤسسة قدسنا تبارك لأهالي مخيم شعفاط افتتاح الملعب"، معتبراً أن هذا الإنجاز يشكل مساحة تجمع مختلف الفئات العمرية والأجيال في المخيم، ويعزز حضور الشباب في المجال الرياضي.
وأوضح التوتنجي أن مساهمة مؤسسة قدسنا في دعم الملعب تأتي انطلاقاً من رؤيتها الرامية إلى دعم الفئات العمرية والشباب، وتمكينهم من تطوير قدراتهم بما يؤهلهم لتمثيل فلسطين على مستويات رياضية متقدمة.
وأكد استعداد المؤسسة لمواصلة دعم المؤسسات والمخيمات والأندية الرياضية، والمساهمة في المبادرات التي من شأنها الارتقاء بواقع الشباب والرياضة وتعزيز دورهما في المجتمع.
ومن نجانبه وأكد امين سر مؤسسة قدسنا احمد البخاري لوطن للأنباء، "على أهمية الملعب التي تتجاوز كونه مساحة لممارسة الرياضة، فهو يشكل متنفساً أساسياً لأطفال مخيم شعفاط، في ظل ضيق المساحات داخل المنازل وارتفاع عدد أفراد الأسر، موضحاً أن الملعب يوفر للأطفال مساحة آمنة لقضاء أوقاتهم وممارسة الأنشطة الرياضية، كما تستفيد منه العائلات لقضاء أوقاتهم ".
وأعرب البخاري عن شكره لمركز شباب مخيم شعفاط على إتاحة هذه المساحة للأطفال، ولـمؤسسة قدسنا على مساهمتها في تأثيث الملعب وتجهيزه، بما يعزز قدرة المركز على توفير بيئة رياضية ومجتمعية مناسبة لأطفال وشباب المخيم.
تضمّن افتتاح الملعب زيارة وفد مؤسسة قدسنا للمنشآت الرياضية التابعة للمركز، والاطلاع على الأنشطة والبرامج التي ينفذها لصالح الأطفال والشباب. وفي إطار دعم المؤسسة للأنشطة الرياضية وتشجيع الفئات العمرية على المشاركة والاستفادة من المرافق المتاحة، قدّمت مؤسسة قدسنا ملابس رياضية للفرق العمرية التابعة للمركز.
وقال مدير أكاديمية مركز الشباب الاجتماعي في مخيم شعفاط، بهاء علقم، لوطن للأنباء، "إن افتتاح الملعب جاء بعد جهود طويلة، موضحا أن الأرض كانت عبارة عن مساحة فارغة، فيما عانى المركز من فقدان الملعب الذي كان مستخدما سابقا في المنطقة المجاورة.
وأشار علقم إلى أن المركز سعى أكثر من مرة لتوفير ملعب مناسب، إلا أن المشروع واجه عددا من المعيقات، قبل أن تستجيب مؤسسة قدسنا لاحتياجات المركز وتساهم في تجهيز الملعب.
وأوضح أن الملعب بات يستوعب أعدادا كبيرة من الأطفال، إذ تضم الأكاديمية حالياً نحو 300 طفل، مؤكداً أن هذا العدد يتطلب في المرحلة المقبلة توفير ملعب أكبر لاستيعاب جميع المنتسبين للأنشطة الرياضية.
وثمّن علقم جهود المؤسسات التي ساهمت في إنجاز المشروع، ودورها في دعم المجتمع المحلي، مؤكدا أهمية استمرار هذه الشراكات بما يضمن استدامة الأنشطة والبرامج التي يقدمها المركز للأطفال والشباب.
وثمّن رئيس اتحاد الذراعين في فلسطين فارس حجازي لوطن للأنباء، جهود مؤسسة قدسنا في تنفيذ المشروع، مشيداً بأهميته لأطفال وشباب مخيم شعفاط، ودوره في توفير بيئة رياضية مناسبة لاحتضان المواهب الناشئة وتطوير قدراتها.
وأشار حجازي إلى أن الملعب، الذي جرى تجهيزه بأرضية معشبة بمواصفات عالية، يشكل مساحة مهمة لتدريب البراعم والأشبال، والمساهمة في إعداد أجيال جديدة من اللاعبين.
ويأتي افتتاح الملعب ودعم الفرق العمرية ضمن برامج مؤسسة قدسنا الرامية إلى تمكين الشباب المقدسي، وتعزيز دور المؤسسات والمراكز المجتمعية والرياضية، وتطوير المرافق التي تخدم مختلف فئات المجتمع.
وتؤكد المؤسسة، من خلال هذه التدخلات، مواصلة دعمها وشراكاتها مع المؤسسات المحلية في القدس، بما يعزز قدرتها على تنفيذ برامج وأنشطة مستدامة، ويوفر مساحات آمنة وملائمة للأطفال والشباب لممارسة الرياضة وتنمية مهاراتهم والمشاركة المجتمعية.