
وطن للأنباء: عقدت شبكة وطن الإعلامية الدورة التدريبية الثالثة ضمن مشروع "نساء من أجل السلم المجتمعي ومواجهة الشائعات" في محافظة جنين، بمشاركة نحو 15 شابة وناشطة مجتمعية من المحافظة.
وركز التدريب على التعريف بالشائعات والمعلومات المضللة وخطاب الكراهية، والتمييز بين الرأي والمعلومة، والتعرف إلى طرق رصد الشائعات والتحقق من صحة المعلومات ومصادرها، إضافة إلى مناقشة دور النساء والشابات في الحد من انتشار المعلومات المضللة وتعزيز التماسك والسلم المجتمعي.
وأكدت المشاركات أهمية دور النساء في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة وتعزيز السلم المجتمعي، مشيرات إلى أن مشروع "نساء من أجل السلم المجتمعي ومواجهة الشائعات" يشكل فرصة مهمة لتوجيه الناشطات المجتمعيات وتزويدهن بالمعرفة والمهارات التي تساعدهن على نشر الوعي داخل مجتمعاتهن، والحد من انتشار الشائعات والمعلومات المضللة وخطاب الكراهية وآثارها، ولا سيما على النساء.
.png)
وقالت فاطمة عطاطرة، رئيسة جمعية سيدات جنين، إن الشائعات والأخبار المضللة تشكل خطرًا كبيرًا على المجتمع، مشيرة إلى انتشار ما وصفته بـ"الصفحات الصفراء" على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي قد تسهم في زعزعة السلم المجتمعي.
وأكدت عطاطرة أن للمرأة دورًا مهمًا في مواجهة هذه الظاهرة، باعتبارها قادرة على نشر الوعي بدءًا من أسرتها، وصولًا إلى زميلاتها في العمل ومحيطها الاجتماعي والمجتمع بشكل عام، مشيرة إلى أن وعي المرأة بمخاطر الشائعات والمعلومات المضللة يمكن أن يساعدها في نقل المعلومات الصحيحة والحد من انتشار المعلومات غير الموثوقة.
بدورها، أكدت لينا موسى، ناشطة نسوية، أهمية موضوع التدريب، معتبرة أنه يمس المجتمع ككل، وبشكل خاص النساء، باعتبارهن من الفئات التي قد تتأثر بشكل كبير بانتشار الشائعات والمعلومات المضللة.
.png)
من جانبها، أعربت ساجدة عطاطرة، الناشطة الشبابية والمجتمعية، عن استعدادها للمساهمة في نشر الوعي المجتمعي، وخاصة بين فئة الشباب، للمساعدة في مواجهة انتشار الشائعات والمعلومات المضللة.
وقالت إن مواجهة الشائعات ونشر الوعي من الموضوعات المهمة التي تمس المجتمع بشكل عام، ولا سيما النساء، مؤكدة أهمية دور الشباب في التعامل المسؤول مع المعلومات والمساهمة في الحد من انتشارها.
ويأتي تنفيذ هذا المشروع في سياق الاستجابة للتحديات التي تواجه المجتمعات الفلسطينية، بما في ذلك تصاعد التوترات السياسية، وقيود الحركة والتنقل، والضغوط الاقتصادية، إلى جانب انتشار خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، وهي عوامل يمكن أن تسهم في زيادة التوتر وتعميق الانقسام وتراجع الثقة داخل المجتمع.
.png)
وينفذ المشروع بمبادرة من شبكة وطن الإعلامية وبدعم من التمويل الكندي للمبادرات المحلية (CFLI)، ويستهدف خمس مناطق في محافظات شمال الضفة الغربية، مع التركيز على تعزيز دور النساء في الحوار المجتمعي والاستجابة للمعلومات المضللة والشائعات وخطاب الكراهية. ويستهدف المشروع 60 امرأة بشكل مباشر، إلى جانب استفادة أوسع لأفراد المجتمعات المحلية من جلسات الحوار والمبادرات الإعلامية والحملة الإعلامية التي سيتم تنفيذها ضمن المشروع.
.png)