
وطن للأنباء: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عمليات تجريف وهدم واسعة النطاق في قرية "حُمصة" غربي بلدة دورا جنوب محافظة الخليل، في إطار محاولاتها فرض "حزام استيطاني" يفصل ريف دورا عن مدينتها.
وأفاد رئيس بلدية الكوم والمورق، أحمد الرجوب، بأن الجرافات العسكرية استهدفت أراضٍ ومنشآت زراعية وجدراناً استنادية، واقتلعت أشجاراً، مؤكداً أن الأراضي المعتدى عليها "خاصة ومسجلة بأسماء أصحابها، وليست أراضٍ حكومية كما يدعي الاحتلال".
وأوضح الرجوب أن الأراضي تقع ضمن الحدود الإدارية للبلدية، ومصنفة (ج) وفق اتفاقية أوسلو، محذراً من أن الهدف من هذه الأعمال هو تهجير سكان المنطقة خدمةً للمشاريع الاستيطانية التوسعية، وداعياً السلطة الفلسطينية والمؤسسات الدولية والحقوقية إلى التدخل العاجل لحماية السكان.
من جهته، قال المواطن نضال الرجوب إن قوات الاحتلال كانت سلمتهم إخطارات بإخلاء الأرض قبل فترة قصيرة، مشيراً إلى أن الجرافات دمرت الأراضي المعمرة والمزرعة، وهدمت السلاسل الحجرية والجدران الإسمنتية، واقتلعت مئات الأشجار.
وتواجه منطقة حمصة غربي دورا مخططًا استيطانيًا يستهدف آلاف الدونمات من أراضي المواطنين الفلسطينيين عبر أعمال التجريف، وشق الطرق، لصالح الاستيطان.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 2030 اعتداءً خلال آب/أغسطس الماضي، شملت 71 عملية هدم طالت 155 منشأة، بينها 47 مسكناً مأهولاً و61 منشأة زراعية.