الهيئات المحلية على طاولة الحوار.. أولويات تنموية لتعزيز الصمود وخدمة المجتمعات

15/09/2026

وطن للأنباء: في ظل تحديات تنموية واقتصادية متزايدة، اجتمع ممثلون عن الهيئات المحلية في محافظتي القدس ورام الله والبيرة ضمن ورشة عمل مركزية، لفتح نقاش معمّق حول واقع هذه الهيئات، واحتياجاتها، وأولوياتها للمرحلة المقبلة، إلى جانب بحث فرص تطوير الأداء وتعزيز قدرتها على الاستجابة لاحتياجات مجتمعاتها.

جاءت الفعالية ضمن مشروع "دعم صمود المجتمعات الفلسطينية". الذي يُنفذ من قبل المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية "مفتاح"، والمركز الفلسطيني للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، ومركز العمل التنموي "معاً". بالشراكة مع أوكسفام، وبتمويل من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية BMZ..

ونفذت الورشة ضمن جهود تعزيز صمود الهيئات المحلية، ناقشت احتياجات التجمعات وأولوياتها، وسلطت الضوء على التحديات التي تواجهها في تقديم الخدمات وتحقيق التنمية المحلية، إلى جانب بحث سبل تعزيز قدراتها وأدوارها في خدمة مجتمعاتها.

وأكدت  المديرة التنفيذية لمؤسسة مفتاح تحرير الاعرج لوطن للأنباء، أن الورشة وركزت على دعم صمود المجتمعات المحلية في مواجهة التحديات والانتهاكات التي تتعرض لها، بما في ذلك اعتداءات الاحتلال وإرهاب المستوطنين.

وأوضحت أن الورشة هدفت إلى تعزيز الشراكات مع المؤسسات المشاركة في المشروع، والذي نُفذ بالشراكة مع المركز الفلسطيني للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، ومركز العمل التنموي "معاً"، ومنظمة أوكسفام، وبدعم من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ).

وشدد نائب محافظ محافظة القدس عبدالله صيام من خلال وطن للأنباء، على ضرورة دعم البلديات والمجالس المحلية وتمكينها من أداء دورها في خدمة المواطنين، باعتبارها مؤسسات تضطلع بمسؤوليات واسعة تشمل متابعة مختلف المشاريع والاحتياجات في البلدات.

أكد صيام أن تعزيز قدرات هذه المؤسسات سينعكس بشكل مباشر على المواطنين والمؤسسات والبنية التحتية، داعياً إلى عدم إغفال دعم البلديات والمجالس المحلية باعتبارها جزءاً أساسياً من عملية التنمية المحلية.

ومن جانبها اوضحت ممثلة التعاون الإنمائي والمساعدات الانسانية في مكتب ممثلية المانيا  –رام الله، مارغاريته فينديلز، أنها كان قد شارك في الأسبوع الماضي بورشة مماثلة في محافظة أريحا ضمن المشروع نفسه، واستمعت خلالها إلى ممثلي المجتمعات المحلية، وتعرّفت على أبرز المشكلات والفجوات التي تواجههم، إلى جانب تطلعاتهم وآمالهم للمستقبل.

وأكد على أهمية اللقاء الحالي والاستماع إلى ممثلي المجتمعات المحلية والتعرف إلى احتياجاتهم وأولوياتهم، معربه عن أمله في أن يسهم تنفيذ المشروع على مدار السنوات الأربع المقبلة في تحسين واقع هذه المجتمعات وتحقيق تطلعاتها.

ومن ناحيته أوضح مسؤول العلاقات العاامة في مجلس قروي قبيا حسين خليفة لوطن للأنباء، أن المشروع يستهدف بشكل خاص المناطق الأكثر تهميشًا والأكثر تعرضًا لاعتداءات المستوطنين، مؤكداً أهمية توسيع نطاقه ليشمل محافظات ومناطق أخرى.

وأشار خليفة، إلى أن توسيع المشروع يمكن أن يسهم في الحد من البطالة وخلق فرص عمل للشباب والشابات، وتمكينهم اقتصادياً، لا سيما من خلال دعم المشاريع الصغيرة والمشاريع المنزلية التي يمكن أن تشكل مصدر دخل وفرص عمل للأسر والمجتمعات المحلية.

اختُتمت الورشة بعروض قدّمها ممثلو المجالس المحلية، أوضحوا خلالها أبرز أولوياتهم واحتياجات مجتمعاتهم، منها: إعادة تأهيل البنية التحتيه، وترميم الحدائق التي هدمها الإحتلال، إلى جانب تعزيز قدرات المجالس المحلية وتحسين قدرتها على الاستجابة لاحتياجات المواطنين، بما يدعم صمود المجتمعات المحلية واستمراريته.