
وطن للأنباء: استشهد موااطن بنيران الاحتلال في رفح، فيما أصيب آخرون بجروح وصفت حالة أحدهم بالحرجة جراء غارتين إسرائيليتين على خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية في القطاع بوقوع شهيد بنيران الاحتلال في منطقة المواصي غرب رفح، كما أصيب 6 أشخاص معظمهم أطفال وأحدهم بحالة حرجة، جراء قصف الاحتلال خيمة في مخيم أطياف قرب "بركس السمري" غرب خانيونس، وجرى نقلهم إلى مستشفى ناصر الطبي.
ووفق أحدث حصيلة أوردتها وزارة الصحة الإثنين، فإن شخصين استشهدا وأصيب 25 آخرون بنيران الاحتلال في آخر 24 ساعة، لترتفع حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 إلى 1372 شهيدا و4659 مصابا، بالإضافة إلى انتشال جثامين 831 شهيدا.
فيما ارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 73,786 شهيدا و174,771 إصابة، وأشارت وزارة الصحة في القطاع إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، وفي ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
وأعلنت وزارة الصحة توقف خدمات نقل الكوادر خارج الخدمة وحذرت من شلل وشيك يهدد المنظمة الصحية، وجاء في بيان لها أن "التوقف المفاجئ لا يمثل مجرد عائق لوجستي، بل يشكل تهديدا مباشرا للخدمات الصحية داخل المستشفيات، نظرا لتعذر وصول الأطباء والممرضين والفنيين إلى أماكن عملهم".
وقالت إن "شلل حركة النقل ينعكس على جودة ورعاية المرضى، ويضاعف الضغط على الطواقم المتواجدة حاليا، مما ينذر بتوقف أقسام حيوية خدماتها منقذة للحياة"، وأوضحت أن "شح المواصلات العامة وارتفاع تكاليف التشغيل الفردي يجعل من المستحيل استدامة وصول الموظفين بجهود شخصية".
وطالبت وزارة الصحة، كافة المؤسسات الدولية والجهات المعنية والمنظمات الإنسانية بالتدخل الفوري لتوفير الزيوت وقطع الغيار والوقود اللازم لإعادة تشغيل أسطول النقل الطبي دون أي تأخير، ووصفت الاستهتار بالمتطلبات التشغيلية البسيطة للمنظومة الصحية بأنه "هو حكم مباشر بالإعدام على الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين".