
وطن للأنباء: افتتحت جمعية الإغاثة الزراعية وشركاؤها المنظمون من وزارة الزراعة ؛ وغرفة تجارة وصناعة بيت لحم ؛ وبلدية الخضر ؛ فعاليات الأيام التسويقية الثامنة للعنب والمنتجات النسوية في محافظة بيت لحم ؛ بمشاركة رسمية وشعبية واسعة ، وذلك بهدف دعم المزارعين الفلسطينيين وتعزيز صمودهم في مواجهة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه.
وأكدت الإغاثة الزراعية أن هذه الفعالية، التي باتت تقليداً سنوياً تُشكّل أداة هامة لمساندة المزارعين وتسويق منتجاتهم المحلية ، خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها أبناء شعبنا ؛ حيث يواجه المزارعون تحديات جسيمة، أبرزها : مصادرة الأراضي، إغلاق المداخل بالحواجز، والاعتداءات المتكررة التي تحول دون وصولهم إلى أراضيهم.
وقال عضو مجلس إدارة الإغاثة الزراعية، المهندس لطفي أبو حشيش، إن الجمعية تواصل تنفيذ مشاريع لتطوير وإعادة إعمار الأراضي الزراعية، في إطار رسالتها الهادفة إلى النهوض بالقطاع الزراعي الفلسطيني، ودعم المزارع في بقائه وثباته في أرضه، لا سيما بعد الأحداث الأخيرة وتداعيات حرب الإبادة في قطاع غزة.
من جهته، أوضح مدير الإغاثة الزراعية في بيت لحم، زياد صلاح، أن افتتاح السوق جاء بعد جهود طويلة لدعم مزارعي بلدة الخضر، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيس يتمثل في تعزيز صمودهم عبر توفير منصات لتسويق منتجاتهم، وعلى رأسها العنب. ودعا المواطنين والجهات المختلفة إلى المشاركة في السوق وشراء المنتج المحلي، باعتباره خط الدفاع الأول عن الأرض الفلسطينية.
وشددت الإغاثة الزراعية على أن الأيام التسويقية تأتي ضمن إطار شراكة واسعة مع الغرفة التجارية، وبلدية الخضر، ووزارة الزراعة، مؤكدة أن تطوير آليات الدعم المستمر للمزارعين يمثل أولوية للحفاظ على القطاع الزراعي، وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية.
ويأتي هذا النشاط من الأيام التسويقية، والذي يستمر لمدة 3 ايام ضمن مشروع "تعزيز القدرة على الصمود وتحسين سبل العيش للمزارعين والمجتمعات المعرضة للتغير المناخي"، والممول من برنامج الأغذية العالمي (WFP)، وتنفذه الإغاثة الزراعية بالشراكة مع وزارة الزراعة الفلسطينية.

.jpeg)
.jpeg)
