ترامب يجدد تهديده بضرب موقع "جبل الفأس" النووي

10/09/2026

وطن للأنباء: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، أن الولايات المتحدة قد توجه ضربة عسكرية إلى موقع "جبل الفأس" النووي الواقع قرب مجمع نطنز في إيران، ملوحا بإمكانية توسيع العمليات العسكرية ضد طهران.

وقال ترامب، خلال كلمة في مؤتمر للحزب الجمهوري استعدادا لانتخابات التجديد النصفي، إن هناك "بعض التحركات" في الموقع، مضيفا: "قد نضطر لتوجيه ضربة هناك أيضا"، في إشارة إلى موقع يقع على بعد نحو 140 ميلا جنوب طهران وتحت طبقات من صخور الجرانيت.

وجاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من تقرير لشبكة "سي إن إن" أفاد بتكثيف أعمال البناء في الموقع خلال العام الجاري، استنادا إلى تحليل صور أقمار اصطناعية امتد على مدار ست سنوات.

وكشف تحليل أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية عن "زيادة واضحة في أنشطة البناء" في الموقع، الذي لطالما أثار اهتمام أجهزة الاستخبارات باعتباره موقعا محتملا يمكن أن تستخدمه إيران لتأمين وحماية منشآت برنامجها النووي مستقبلا.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى الكثير من المعلومات لمراقبة الموقع، مضيفا: "بإمكاننا رؤية كل شيء".

وفي سياق حديثه عن الحرب مع إيران، قال ترامب إن بلاده شنت الهجوم رغم تحذيرات وزير الخزانة سكوت بيسنت من تداعيات الحرب على الاقتصاد، موضحا أنه رفض تأجيل الضربة خشية امتلاك إيران سلاحا نوويا خلال شهر، وفق قوله.

كما هدد ترامب بإعادة تسمية مضيق هرمز، قائلا إنه قد يطلق عليه اسم "مضيق ترامب"، في إشارة إلى رغبة إدارته في تحقيق مكاسب من السيطرة على الممر المائي الاستراتيجي.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت يسعى فيه إلى تبرير الحرب على إيران، التي تجاوزت مدتها الجدول الزمني الأولي الذي حدده بين أربعة وستة أسابيع، وسط تداعيات اقتصادية متزايدة على الولايات المتحدة.

وكان ترامب أقر، الأربعاء، بأن الحرب أثرت سلبا على الاقتصاد، لكنه قلل من تداعياتها، مستشهدا بارتفاع سوق الأسهم، ومؤكدا أن الولايات المتحدة تشهد، وفق قوله، انتعاشا اقتصاديا كبيرا بفضل الاستثمارات الأجنبية.

وزعم ترامب أن قيمة الاستثمارات والتعهدات الاستثمارية الأجنبية في الولايات المتحدة تجاوزت 20 تريليون دولار، بينما يشير منتقدون إلى أن جزءا كبيرا منها عبارة عن تعهدات غير ملزمة، ولا يوجد ضمان بتحققها أو انعكاسها على الأمريكيين المتضررين من ارتفاع تكاليف المعيشة.