شبكة وطن الإعلامية تطلق مشروع "نساء من أجل السلم المجتمعي ومواجهة الشائعات"

01/09/2026

وطن للأنباء: أطلقت شبكة وطن الإعلامية من محافظة طولكرم مشروع "نساء من أجل السلم المجتمعي ومواجهة الشائعات"، الذي يهدف إلى تعزيز دور المرأة القيادي في المجتمعات الفلسطينية، من خلال مواجهة المعلومات المضللة والشائعات، والحد من التوترات الاجتماعية وخطاب الكراهية، وتعزيز السلم المجتمعي عبر التدريب، ومبادرات الحوار المجتمعي، وإنشاء شبكة نسوية للاستجابة السريعة تقودها النساء.

وجاء إطلاق المشروع من خلال عقد اللقاء التدريبي الأول في جمعية المركز التنموي للمرأة الفلسطينية في مدينة طولكرم، بمشاركة أكثر من 20 سيدة من مدينة طولكرم ومخيمي طولكرم ونور شمس.

وركز التدريب على التعريف بمفاهيم الشائعات والمعلومات المضللة وخطاب الكراهية، والتمييز بين الرأي والمعلومة، والتعرف على طرق رصد الشائعات والتحقق من صحة المعلومات، إضافة إلى مناقشة أهمية دور النساء في الحد من انتشار الشائعات والمعلومات المضللة وتعزيز دورهن القيادي في مواجهة هذه الظواهر وحماية المجتمع.

وقال الإعلامي محمد عطايا، منسق المشروع، إن المشروع سينفذ في خمس مناطق في محافظات شمال الضفة الغربية، بهدف رفع وعي النساء المشاركات وتعزيز قدراتهن على التعامل مع المعلومات المضللة والشائعات وخطاب الكراهية، والمساهمة في الحد من آثارها وتعزيز قدرة المجتمع الفلسطيني على مواجهتها.

من جانبها، قالت رجاء أبو عيد، منسقة البرامج في جمعية المركز التنموي للمرأة الفلسطينية، إن الشائعات تنتشر بشكل واسع في المجتمع، خاصة في فترات التوتر والأزمات، ويمكن أن تخلق الخوف والقلق والتوتر بين أفراد المجتمع، وقد تكون لها في بعض الحالات عواقب خطيرة نتيجة تداول معلومات غير صحيحة.

وأضافت أن أهمية المشروع تكمن في تعزيز وعي النساء والمجتمع بمخاطر الشائعات، وتشجيع أفراد المجتمع على تحمل مسؤوليتهم في التحقق من المعلومات قبل تداولها، وتعزيز دورهم في الحفاظ على التماسك والسلم المجتمعي.

بدورها، عبرت المشاركة آمال أبو عرايس عن استفادتها من التدريب، مشيرة إلى أن أكثر ما استفادت منه هو التعرف إلى الطرق التي تساعد على التمييز بين الشائعات والأخبار والمعلومات المضللة والمعلومات الصحيحة، وكيفية التعامل معها قبل مشاركتها أو نشرها.

وأكدت المشاركة منال أبو عتيق أهمية المعلومات والمهارات التي اكتسبتها خلال التدريب، مشيرة إلى أنها تعرفت بشكل أوضح إلى تأثير الشائعات على المجتمع، وأن هذه المعرفة ستساعدها على التعامل معها والحد من انتشارها داخل مجتمعها.

ويأتي تنفيذ هذا المشروع في سياق الاستجابة للتحديات التي تواجه المجتمعات الفلسطينية، بما في ذلك تصاعد التوترات السياسية، وقيود الحركة والتنقل، والضغوط الاقتصادية، إلى جانب انتشار خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، وهي عوامل يمكن أن تسهم في زيادة التوتر وتعميق الانقسام وتراجع الثقة داخل المجتمع.

وينفذ المشروع بمبادرة من شبكة وطن الإعلامية وبدعم من التمويل الكندي للمبادرات المحلية (CFLI)، ويستهدف خمس مناطق في محافظات شمال الضفة الغربية، مع التركيز على تعزيز دور النساء في الحوار المجتمعي والاستجابة للمعلومات المضللة والشائعات وخطاب الكراهية. ويستهدف المشروع 60 امرأة بشكل مباشر، إلى جانب استفادة أوسع لأفراد المجتمعات المحلية من جلسات الحوار والمبادرات الإعلامية والحملة الإعلامية التي سيتم تنفيذها ضمن المشروع.