
وطن للأنباء: أكد الفرير داوود كسابرة مدير مدارس الفرير في القدس بدء العملية التعليمية في المدارس المسيحية في القدس صباح اليوم الأربعاء، وذلك عقب إعلان الأمانة العامة للمدراس المسيحية في القدس تعليق الدوام المدرسي في المدارس المسيحية يوم أمس الثلاثاء (الأول من أيلول)، بسبب عدم تجديد تصاريح الدخول لأكثر من 70 معلماً وموظفاً من كوادرها التعليمية والإدارية والمساندة.
وخلال حديثه لبرنامج "شد حيلك يا وطن"، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية قال كسابرة إن المدارس المسيحية في القدس وعددها 14 مدرسة، تفاجأت بعدم إصدار التصاريح اللازمة لدخول نحو 70 فرداً من أفراد طواقمها التعليمية والإدارية إلى مدينة القدس، مُشيراً إلى استحالة افتتاح العام الدراسي دون وجودهم.
- خُطوتنا الاحتجاجية بتعليق الدوام أمس نجحت بالضغط على السُلطات الإسرائيلية لإصدار تصاريح لـ70 فرداً من طواقمنا
وجاء قرار الأمانة العامة للمدارس المسيحية في القدس ببدء العملية التعليمية صباح اليوم الأربعاء، جراء نجاح الخطوة الاحتجاجية بتعليق الدوام أمس الثلاثاء، بالضغط على السلطات الإسرائيلية لإصدار تصاريح لمدة فصل دراسي واحد لنحو 20 فرداً من أفراد طواقمها التعليمية والإدارية إلى مدينة القدس، وتصاريح لمدة أسبوع واحد فقط، تنتهي صلاحيتها في السابع من أيلول الجاري، لنحو 50 فرداً من أفراد طواقمها التعليمية والإدارية إلى مدينة القدس.
- يجبُ إصدار تصاريح الدخول لفصل دراسي كامل لضمان استقرار التعليم
وأكد ضيفُنا أن الأمانة العامة للمدارس المسيحية في القدس ارتأت عدم إضاعة الفرصة لبدء العام الدراسي من جهة، ولإعطاء فرصة للتفاهمات والحلول من جهة أخرى، معتبراً ما حدث تحذيراً للسُلطات الإسرائيلية لإصدار تصاريح فصلية بديلاً عن التصاريح المحددة بأسبوع واحد فقط، وذلك لضمان استمرار واستقرار الفصل الدراسي الأول في 14 مدرسة بالمدينة المقدسة.
وقال كسابرة "ليس منطقياً أو مقبولاً أن نجد أنفسنا بعد أسبوع دون مُعلمين وموظفين وعُمال".
وأشار ضيفُنا إلى تفعيل قنوات التواصل مع السُلطات الإسرائيلية عبر الكنيسة والسفارات، لتعديل التصاريح من أسبوع واحد إلى فصل دراسي كامل على الأقل.
- الإجراءات الإسرائيلية تؤثر بشكل سلبي على البيئة الصحية وشروط السلامة والأمان في مدارسنا
ولفت إلى أن الإجراءات الإسرائيلية بعدم إصدار التصاريح خلال شهري تموز وآب الماضيين، لعُمال وعاملات النظافة والصيانة، أثرت بشكل سلبي على استعداد المدارس المسيحية وجهوزيتها لبدء العام الدراسي ضمن شروط بيئية وصحية آمنة، مُشيراً إلى أن المدارس المسيحية في القدس تعتمد على العمالة الفلسطينية في مجالي النظافة والصيانة بنسبة تتجاوز الـ80%.
وخلال حديثه لـ"وطن" حذر كسابرة من خطورة الإجراءات والسياسات الإسرائيلية، وانعكاساتها السلبية على مُجمل العملية التعليمية في القدس، وعلى حق الطالب المقدسي بالتعليم باعتباره حقاً إنسانياً أصيلاً، إلى ذلك أكد موقف الأمانة العامة للمدارس المسيحية بالقدس برفض وقف المُعلمين والموظفين عن العمل في المدارس المسيحية جراء السياسات الإسرائيلية.
ويشار إلى أن نحو 170 فرداً من محافظات الضفة الغربية، يعملون ضمن الطواقم التعليمية والإدارية في 14 مدرسة مسيحية في مدينة القدس.