
وطن للأنباء: لليوم الثاني، تواصل الجامعة العربية الأمريكية في حرم رام الله احتفالات تخريج طلبتها ضمن الفوج الثالث والعشرين «فوج الصمود»، بمشاركة خريجي تخصصات العمارة الداخلية، والبصريات، والعلاقات العامة، والإعلام الرقمي، بعد سنوات من الدراسة، ليحصدوا ثمرة تعبهم، ويخطوا أولى خطواتهم نحو مستقبل مهني واعد بثقة وأمل.
لكل حلم نهاية، ولكل تعب موعد مع الفرح.. وللمرة الأولى، يحتفل حرم رام الله بتخريج طلبة برامج البكالوريوس، وسط أجواء مفعمة بالسعادة والاعتزاز، بعدما طوى الطلبة سنوات من الجد والاجتهاد، واحتفلوا بوصولهم إلى لحظة طال انتظارها، وسط حضور عائلاتهم وأحبائهم وفرحة لا تُنسى.
وأكد رئيس الجامعة العربية الأمريكية د. براء عصفور، لوطن للأنباء، أن تخرج الطلبة لا يعني انتهاء علاقتهم بالجامعة، مشيراً إلى أن أبوابها ستبقى مفتوحة أمامهم، وأن إنجازاتهم ستظل امتداداً لإنجازاتها. وشدد على أن الشهادة ليست مجرد وثيقة تثبت ما تعلمه الطلبة، بل مسؤولية يثبتون قيمتها بما سيقدمونه في المستقبل.
من جانبه، قال نائب محافظ محافظة القدس عبد الله صيام، لوطن للأنباء، إن الجامعة تمثل مؤسسة فاعلة في إعداد الطلبة وتهيئة الظروف التعليمية المناسبة لهم، مشيداً بجهود الكوادر الأكاديمية والإدارية ودورها في إنجاح المسيرة التعليمية.
بدورها، قالت ممثلة الخريجين سيلين ملحم، لوطن للأنباء، إن الجامعة احتضنت أحلام الطلبة وكانت بيتاً للعلم ومنبراً للفكر وطريقاً نحو المستقبل، مؤكدة أنها جسدت نموذجاً لجامعة تجمع الطلبة من مختلف أنحاء فلسطين وتؤمن بأن العلم بلا حدود.
وعبّر الخريج باسل شماسنة، لوطن للأنباء، عن سعادته بوصوله إلى يوم التخرج، واصفاً المناسبة بأنها من أجمل المشاعر التي يعيشها الطالب، مشيراً إلى أن سنوات الدراسة شهدت بعض الصعوبات، إلا أن دعم المحيطين به ساعده على تجاوزها والوصول إلى هذه اللحظة.
فؤاد شماسنة، والد الخريج باسل شماسنة، عبّر، لوطن للأنباء، عن فرحته بتخرج نجله وانطلاقه نحو حياته العملية، مشيداً بمستوى الجامعة العربية الأمريكية، ومتمنياً أن يكون للخريجين دور فاعل في قيادة المجتمع وخدمته.
من جهتها، وصفت الخريجة سوار خليل، لوطن للأنباء، أجواء حفل التخرج بأنها مميزة، مشيرة إلى أن المناسبة أعادت إليها ذكريات السنوات التي قضتها مع زملائها وأصدقائها، وموجهة الشكر للجامعة على ما وفرته للطلبة خلال مسيرتهم الأكاديمية.
احتفال التخرج لم يكن نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة أمام الخريجين، الذين يستعدون للانطلاق نحو سوق العمل، حاملين ما اكتسبوه من معارف ومهارات، فيما تواصل الجامعة العربية الأمريكية رفد المجتمع بكفاءات مؤهلة، قادرة على تحويل المعرفة إلى إنجاز، والمساهمة في خدمة مجتمعهم وبناء مستقبلهم.