
نظّمت سفارة جمهورية كوريا في دولة فلسطين، بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الفلسطينية والاتحاد الفلسطيني للتايكواندو، بطولة السفير الكوري الثامنة للتايكواندو «بومسي»، في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وبمشاركة نخبة من اللاعبين والأندية الرياضية الفلسطينية.
وقال جبريل الرجوب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، لوطن للأنباء، إن إقامة البطولة في فلسطين وغزة تعكس الإصرار الوطني الفلسطيني على مواجهة الاحتلال وجرائمه، مؤكداً أن الرياضة يجب ألا تتوقف، وأن توقفها يُعدّ انتصاراً للاحتلال.
وقال وسام سدر، مدير بطولة السفير الكوري الثامنة للتايكواندو، لوطن للأنباء، إن البطولة تُقام سنوياً، فيما تتميز نسخة هذا العام بتنظيم منافسات البومسي، موضحاً أن من أبرز أهدافها نشر رياضة التايكواندو وتطويرها في فلسطين.
بدوره، قال يونغ كول كوه، ممثل جمهورية كوريا لدى فلسطين، لوطن للأنباء، إن هذه البطولة هي النسخة الثامنة من بطولة سفارة كوريا للتايكواندو، مشيراً إلى أن النسخة السابقة أقيمت عام 2022، وأن تنظيم البطولة مجدداً بعد أربع سنوات من التوقف يمثل مناسبة سعيدة لإحياء هذا الحدث الرياضي.
وتخصصت منافسات البطولة في البومسي، أحد فنون التايكواندو التي تعتمد على أداء حركات متسلسلة تحاكي الدفاع والهجوم أمام خصم وهمي، حيث تنافس اللاعبون على مدار عدة مراحل، قدّموا خلالها عروضاً تتطلب دقة عالية في تنفيذ الحركات، وتوازناً وتركيزاً وانضباطاً في الأداء.
وقال عمر كبها، نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني للتايكواندو، لوطن للأنباء، إن البطولة تمثل إنجازاً مهماً للتايكواندو الفلسطيني، باعتبارها أول بطولة فلسطينية في البومسي، مشيراً إلى مشاركة لاعبين من غزة والضفة الغربية والداخل الفلسطيني، في مشهد يعكس وحدة الرياضة والهوية الفلسطينية.
من جانبه، أوضح أحمد أبو حطب، المدير الفني للاتحاد الفلسطيني للتايكواندو، لوطن للأنباء، أن هذه البطولة هي الأولى في فلسطين لمنافسات البومسي، معتبراً إياها إنجازاً مهماً، ونواة لإفراز منتخب فلسطيني قادر على تمثيل فلسطين في البطولات الدولية.
وأكدت سماح مرجان، رئيسة لجنة المرأة في الاتحاد الفلسطيني للتايكواندو، لوطن للأنباء، نجاح الفعالية، مشيرة إلى مشاركة عدد من الفتيات وحضور الجنسين في المنافسات، بما يعكس التطور الذي وصلت إليه رياضة التايكواندو في فلسطين وارتفاع مستويات لاعبيها.
وقالت المدربة ميار كبها لوطن للأنباء، إنها سعيدة بالمستويات التي شاهدتها، مؤكدة وجود خامات رياضية مميزة قادرة على المنافسة دولياً والوصول إلى العالمية.
وقال المشارك عز الدين سالم لوطن للأنباء، إن ممارسة التايكواندو أضافت الكثير إلى حياته، وساعدته على بناء روتين يومي، وتحسين لياقته البدنية، والتعرف إلى أصدقاء جدد، إلى جانب تعلّم الانضباط.
بدورها، قالت المشاركة ندى أبو علان لوطن للأنباء، إن التايكواندو تعني لها الكثير، موضحة أنها عززت ثقتها بنفسها، وساعدتها على الاعتياد على أجواء البطولات والتعامل مع التوتر.
وفي ختام البطولة، جرى تكريم اللاعبين واللاعبات الفائزين بالمراكز الأولى، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية، في فعالية جمعت بين التنافس الرياضي والتبادل الثقافي، وعكست استمرار التعاون الرياضي بين فلسطين وجمهورية كوريا.