في بني نعيم.. غبار المصانع يغطّي الأشجار ويضعف الإنتاج الزراعي ويقلق الأهالي

25/08/2026

وطن للأنباء: يعيش المواطن حسن خضور، 66 عاماً، في بني نعيم شمال شرق الخليل، ويعاني من الغبار المتطاير الذي يحيط بمنزله، ويؤثر على حياته اليومية ومزروعاته، ويضعف إنتاجها الزراعي.

ويواجه المواطنون في البلدة تداعيات انتشار مقالع ومصانع الحجر، إذ يغطي الغبار الأشجار والأتربة بطبقة بيضاء، ويتسبب بتراجع جودة المحاصيل والإنتاج، وسط مخاوف على أراضيهم ومصادر رزقهم.
من جهته، أوضحثائر زيدات رئيس قسم الصحة والبيئة في بلدية بني نعيم أن الجهات المختصة تتابع شكاوى المواطنين، وتسعى لمعالجة مصادر التلوث والحد من آثاره.

ويطالب أهالي بني نعيم الجهات المختصة بالتدخل لوقف التلوث وفرض الالتزام بالأنظمة البيئية، حمايةً لمزروعاتهم وحقهم في بيئة آمنة، بعدما أصبح الغبار جزءاً من تفاصيل حياتهم اليومية.

"الغبرة موجودة، وعنا مصانع ومحاجر وشاحنات بتنقل الغبرة للمنطقة كلها"، بهذه الكلمات يصف المواطن حسن خضور لوطن للأنباء، معاناته اليومية، مشيراً إلى أن شجرة الزيتون أمام منزله تغيّر لونها، وباتت مغطاة بطبقة بيضاء تزداد في بعض الفترات.

ويقول خضور إن الغبار لا يبقى في محيط المنزل، بل يتسلل إلى داخله، فيما يطال الأشجار والمزروعات، لتتحول آثار المحاجر والمصانع والشاحنات إلى جزء من تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين في بني نعيم.

أما المواطن خضر خضور، فيشير لوطن للأنباء، إلى أن فتح نوافذ المنزل يؤدي إلى امتلائه بالغبار، ما يدفع العائلات إلى إبقائها مغلقة، في محاولة لتقليل دخول الغبار المتطاير من المحاجر والشاحنات.

وفي المقابل، يوضح رئيس قسم الصحة والبيئة في بلدية بني نعيم ثائر زيدات، لوطن للأنباء، أن قطاع الحجر يمثل نشاطاً اقتصادياً مهماً للبلدة، مؤكداً أن البلدية تعمل على الحد من آثاره البيئية، وأن منع التحجير داخل المخطط الهيكلي أسهم في السيطرة على العديد من المشكلات، وجعل الوضع أفضل من السابق.