قائد الجيش الباكستاني يزور طهران

24/08/2026

وطن للأنباء: أفاد مصدر دبلوماسي في إسلام آباد، لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، بأنّ قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير غادر إسلام آباد اليوم الاثنين متوجّهاً إلى طهران، برفقة وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي، في زيارة يلتقي خلالها كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية، وذلك في إطار مساعي تعزيز التعاون بين البلدين ومناقشة تطورات المنطقة.

وتأتي زيارة قائد الجيش الباكستاني في ظلّ استمرار المساعي الدبلوماسية التي تبذلها إسلام آباد لترسيخ السلام والأمن في المنطقة.

وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في وقت سابق اليوم إنّ العلاقات بين إيران وباكستان "تمرّ بواحدة من أفضل مراحلها"، مؤكّداً أنّ الجانبين عازمان على مواصلة توسيعها وتعزيز التعاون بينهما.

وفي سياق متصل، أعلن بقائي، أنّ وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي  سيزور طهران غداً الثلاثاء، موضحاً أنّ الزيارة تأتي في إطار استمرار المحادثات بشأن مضيق هرمز، إلى جانب بحث القضايا الثنائية والإقليمية والتشاور بشأنها.

وأشار بقائي إلى أنّ زيارة البوسعيدي تندرج كذلك ضمن جهود تعزيز التعاون الثنائي بين إيران وسلطنة عُمان.

وأكّد بقائي أنّ زيارة وزير الخارجية العُماني لا ترتبط بزيارة قائد الجيش الباكستاني، مشيراً إلى أنّ تزامنهما من الناحية الزمنية كان محض مصادفة.

وأوضح أنّ المحادثات مع الجانب العُماني ستتناول العلاقات الثنائية، إلى جانب الملفات المرتبطة بأمن مضيق هرمز وطرق العبور.

وتأتي هذه التحرّكات الدبلوماسية بعد وصول المحادثات بين سلطنة عُمان وإيران بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز إلى مرحلة متقدّمة، في ظلّ استمرار الاتصالات الإقليمية بشأن أمن الملاحة وطرق العبور في المضيق.

وكان الجانب الإيراني قد شدّد في وقت سابق على أنّ التوصّل إلى اتفاق بين طهران ومسقط بشأن ترتيبات الملاحة لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً أنّ فتحه يتطلّب التزام واشنطن بما ورد في مذكرة تفاهم إسلام آباد.

وتعكس الزيارتان الباكستانية والعُمانية الحراك الدبلوماسي المتزايد حول إيران، ولا سيما في ما يتعلّق بأمن مضيق هرمز، بالتوازي مع مساعي طهران لتعزيز علاقاتها مع دول المنطقة وتوسيع قنوات التعاون السياسي والاقتصادي والأمني.