
وطن للأنباء: في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا، وتزامناً مع الاستعدادات لبدء العام الدراسي الجديد، سلّمت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح - محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، المئات من الحقائب المدرسية لامناء سر تنظيم حركة فتح في قرى عطارة، ودير عمار، ومخيمات الجلزون وقدورة والأمعري، إضافة إلى بلدات سنجل وسلواد وبرقا، لتوزيعها على أبناء شعبنا من الفئات الأقل حظاً والأسر الأكثر احتياجاً، مقدمة من جمعية إغاثة أطفال فلسطين، وذلك بحضور عضو المجلس الثوري لحركة فتح لؤي المنسي.
.jpg)
وأكدت غنام أن هذه المبادرة تأتي في إطار سلسلة العطاء المتواصلة التي تنفذها محافظة رام الله والبيرة لمساندة أبناء شعبنا، مبينةً أن الوقوف إلى جانب الأسر الأكثر احتياجاً ومساندة أبنائنا وبناتنا في مسيرتهم التعليمية مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، مشددة على أهمية توفير مقومات الصمود والثبات لأبناء شعبنا، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تثقل كاهل العديد من الأسر.
.jpg)
وقالت إن "دعم طلبة المدارس وتوفير احتياجاتهم الأساسية مع بداية العام الدراسي هو استثمار في حق أطفالنا بالتعليم والحياة الكريمة، مؤكدة أن شعبنا لا يمتلك الإمكانيات الاقتصادية والموارد الطبيعية لاكنه يمتلك العقول والكفاءات المميزة التي نستثمر بها ، مشيرة الى أن التعليم عنوان لصمود شعبنا وان التكافل بين مختلف مكونات المجتمع يشكلان رافعة حقيقية لتعزيز صمود الأسر الفلسطينية.
وثمّنت المحافظ دور جمعية إغاثة أطفال فلسطين ومساهمتها في دعم أبناء شعبنا، مؤكدة أن المبادرات التي تستهدف الفئات الأقل حظاً تجسّد المعنى الحقيقي للمسؤولية المجتمعية.