الاغاثة الطبية في غزة لوطن: خدماتنا في غزة على حافة الانهيار ونواجه فاجعة إنسانية وشيكة

17/08/2026

رام الله - وطن للأنباء: قال الدكتور محمد أبو عفش، مدير الإغاثة الطبية في مدينة غزة، إن هناك خطرا فعليا على خدمات الإغاثة الطبية في غزة، وعلى وشك الانهيار المتسلسل للخدمات، حيث تسير الأمور في منحدر خطير جدا، مناشدا كافة المؤسسات الدولية والمحلية لحل هذه المشكلة، لا سيما أنه تم توقف تقديم الخدمات من قبل العيادات المتنقلة في مناطق جنوب القطاع ومدينة غزة، وبيت لاهيا والزيتون وخانيونس.

وأشار أبو عفش، في حديث لبرنامج "شد حيلك يا وطن" عبر شبكة وطن الإعلامية، إلى أن الإغاثة الطبية هي الجهة الوحيدة داخل منطقة غزة وشمالها التي تمنح شهادة الزواج، وبالتالي هذا سيتوقف، وبالتالي نحن أمام أمر خطير جدا لا يحمد عقباه، ناهيك عن السيدات الحوامل اللواتي يجرين الفحص الدوري في هذه المناطق التي تتبع للإغاثة.

وأوضح أن الأكسجين يمثل شريان الحياة الرئيسي للأقسام الحيوية والمنقذة للحياة داخل المستشفيات وللمرضى في منازلهم، مطالبا بفتح المعابر فورا لإدخال المعدات الفنية وقطع الغيار، والتوريد العاجل لمحطات أكسجين جديدة لتجنب فاجعة إنسانية وشيكة.

ونوه إلى أن الإغاثة الطبية تحاول إعادة تشغيل الأجهزة التي توقفت عن العمل، وتصر على أن تقدم العيادات الخدمات الصحية في مناطق الشجاعية والتفاح، ومناطق أخرى.

وتابع: "هناك أربعة أجهزة فقط لتعبئة الأكسجين، وهناك مئات الحالات في الحضانة، وهناك احتياج كبير لإجراء عمليات جراحية تنتظر، وإذا استمرت هذه الأعباء لن نستمر بالعمل على نفس الآلية، وهناك توقف لخدمات مركز الأمراض المزمنة في مدينة غزة، ويخدم آلاف المواطنين، ويضم العديد من التخصصات كفئات مرضى الثلاسيميا، والحوامل، ومرضى السرطان الذين يتم تحويلهم من قبل وزارة الصحة".

وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يمنع دخول الزيوت، وقطع الغيار، والذي يشغل المولدات الكهربائية، وهو ما أدى إلى توقف خدمات مركز الأمراض المزمنة في مدينة غزة الذي يتكون من خمسة طوابق، ويخدم آلاف المواطنين، ويضم العديد من التخصصات كفئات مرضى الثلاسيميا، والحوامل، ومرضى السرطان الذين يتم تحويلهم من قبل وزارة الصحة.