
وطن للأنباء- أعلن رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب، إطلاق كأس الألف شهيد، تخليداً لشهداء الحركة الرياضية الفلسطينية واستحضاراً لأسمائهم في الملاعب، بالتزامن مع الإعلان عن استئناف النشاط الكروي والدوري الفلسطيني بعد ثلاث سنوات من التوقف.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الاتحاد في مدينة البيرة، حيث أكد أن إطلاق البطولة يمثل رسالة وفاء لشهداء الحركة الرياضية، ويعكس استمرار الرياضة الفلسطينية في أداء دورها في حفظ الذاكرة الوطنية واستعادة الحياة للحركة الرياضية، رغم الظروف التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
وقال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، إن الاتحاد يستعد لإعادة إطلاق الأنشطة الرياضية والدوري من جديد، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تشكل خطوة جديدة في مسيرة الرياضة الفلسطينية.
[video]https://www.youtube.com/watch?v=wZeW8d2LCzo[/video]
وقال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الفريق جبريل الرجوب: "اليوم بكل فخر ومسؤولية نعلن انطلاق الأنشطة الرياضية والدوري في اتحاد كرة القدم من جديد، ابتداءً من الرابع من سبتمبر، في خطوة تؤكد أن كرة القدم الفلسطينية أقوى من كل الظروف، وإن إرادة شعبنا قادرة على النهوض والاستمرار".
وأشار الرجوب لوطن للأنباء، إلى المكانة التي تحتلها الأندية الفلسطينية في مسيرة العمل الوطني، قائلاً إن النادي هو جزء من أصول العمل الوطني في مواجهة الاحتلال منذ عام 1967 وحتى الآن، مضيفاً أن الأندية شكلت على مدار العقود محطات صدام ومحطات بناء في مسيرة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.
وتأتي كأس الألف شهيد ضمن رؤية أوسع لإعادة تنشيط الرياضة الفلسطينية في مختلف الألعاب والمحافظات ومخيمات الشتات، وفتح صفحة جديدة أمام الحركة الرياضية تقوم على المنافسة والتطوير والتطلع نحو المستقبل.
ومن المقرر أن تشهد المرحلة المقبلة استئناف الدوري الفلسطيني بعد توقف استمر ثلاث سنوات، على أن يتبع ذلك دوري تصنيفي بمشاركة 266 نادياً فلسطينياً، في إطار إعادة تنظيم المسابقات وتوسيع قاعدة المشاركة الرياضية.
كما تتضمن الخطط المقبلة مشاركة فلسطين في الألعاب الآسيوية، إلى جانب عودة المنتخب الوطني للمشاركة في بطولة ودية تقام في الصين، بما يعزز حضور الرياضة الفلسطينية على المستويين الإقليمي والدولي.
وبالتوازي مع استئناف المنافسات، يعمل الاتحاد على بناء منظومة رياضية متكاملة تشمل صناعة وتطوير اللاعب الفلسطيني، والارتقاء بمستوى المدربين والحكام والإداريين والمعالجين، وصولاً إلى إنشاء مركز فني متطور ليكون حاضنة للمواهب والكفاءات الرياضية الفلسطينية.
ويأمل الاتحاد من خلال هذه الخطوات إعادة الحيوية إلى الملاعب الفلسطينية، وتعزيز دور الأندية والمنتخبات في اكتشاف المواهب وتطويرها، بما يرسخ حضور كرة القدم الفلسطينية ويمنح الحركة الرياضية مساحة جديدة للنمو والاستمرار.