"إسرائيل ما بعد الانتخابات".. أيمن عودة وخبراء يبحثون مآلات المشهد السياسي وانعكاساته على فلسطين

09/08/2026

أيمن عودة لوطن: الحكومة الإسرائيلية الحالية في حال فازت في الانتخابات ستكون حكومة "حسم" ومنع فوزها هو ضرورة للمستقبل

المصري لوطن:  الانتخابات الإسرائيلية المقبلة قد تفضي إلى تغيير في البنى السياسية القائمة

عكة لوطن: اسقاط حكومة نتنياهو الحالية قد يفتح الباب أمام تراجع مشروع اليمين الصهيوني ومخططاته

وطن للأنباء: استضاف المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية، اليوم في رام الله، أيمن عودة، رئيس قائمة تحالف الجبهة والعربية للتغيير في الكنيست، خلال لقاء حواري بعنوان "إسرائيل ما بعد الانتخابات"، لبحث السياسات المتوقعة وانعكاساتها على القضية الفلسطينية والإقليم.

وجرى اللقاء بحضور عدد من الخبراء والمختصين، الذين شاركوا في نقاشات تناولت مستقبل المشهد السياسي الإسرائيلي، والخيارات المطروحة بعد الانتخابات، والتحديات التي قد تواجه الفلسطينيين والمنطقة في المرحلة المقبلة.

وناقش اللقاء تداعيات الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة، وما قد تفرزه من تحولات سياسية داخل دولة الاحتلال، وانعكاساتها المحتملة على طبيعة السياسات تجاه القضية الفلسطينية، إضافة إلى تأثيرها في المشهد الإقليمي خلال المرحلة المقبلة.

[video]https://www.youtube.com/watch?v=63xemZEOgl4[/video]

  وقال  أيمن عودة، رئيس قائمة تحالف الجبهة والعربية للتغيير في الكنيست، لوطن للأنباء،، إن هناك "حقًا أخلاقيًا" وواجبًا وطنيًا على الفلسطينيين للعمل على إزاحة الحكومة الإسرائيلية الحالية، معتبرًا أن منع فوزها ضرورة للمستقبل، وليس فقط بسبب ما ارتكبته في الماضي.

وأضاف عودة أن الحكومة "الإسرائيلية" الحالية، في حال فوزها بالانتخابات، ستكون منذ يومها الأول حكومة "حسم" في مختلف مناحي الحياة، مؤكدًا ضرورة منع استمرارها، ليس باعتبار أن البديل عظيم، وإنما لأن الحكومة الحالية تمثل، وفق وصفه، واقعًا فاشيًا ارتكب جرائم خلال الفترة الماضية.

من جانبه، قال د. محمد المصري، رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية، لوطن للأنباء، إن المركز رأى أهمية في بحث الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، وما يمكن أن تحدثه من تغييرات في البنية السياسية داخل المجتمع الإسرائيلي.

وأوضح المصري أن الانتخابات قد تفضي إلى تغيير في البنى السياسية القائمة، مشيرًا إلى إمكانية الوصول إلى حكومة من اليمين الصهيوني، لكنها قد تكون، بحسب تقديره، أقل دموية من الحكومة الحالية، في ضوء ما شهدته السنوات الثلاث الماضية من تدمير في غزة واعتداءات في الضفة الغربية.

بدوره، رأى المحلل السياسي د. أشرف عكة، لوطن للأنباء، أن نجاح المعارضة "الإسرائيلية" في إسقاط بنيامين نتنياهو قد لا يعني سقوط شخص فقط، بل يمكن أن يفتح الباب أمام تراجع مشروع اليمين الصهيوني ومخططاته، في ظل التحولات الداخلية المحتملة داخل إسرائيل.

وأشار عكة إلى أن حدوث تحولات داخلية في إسرائيل قد يقود إلى تشكيل حكومة جديدة، يمكن أن تواجه ضغوطًا وجهودًا إقليمية ودولية تدفع باتجاه تغيير التوجهات الإسرائيلية، وفتح المجال أمام البحث عن حلول للقضية الفلسطينية.