"فوج الصمود".. الجامعة العربية الأمريكية تختتم احتفالات تخريج الفوج الثالث والعشرين

08/08/2026

وطن للأنباء: اختتمت الجامعة العربية الأمريكية فعاليات تخريج الفوج الثالث والعشرين «فوج الصمود»، بتخريج طلبة مختلف الكليات، بينهم الفوج الأول من طلبة كلية الطب، والفوج الأول من تخصص هندسة المعدات الطبية، في محطة أكاديمية بارزة للجامعة وخريجيها.

وأقيمت مراسم التخرج على مدار ثلاثة أيام، وشملت في يومها الثالث طلبة كليات الصيدلة والتمريض والعلوم وكليات أخرى، وسط أجواء احتفالية بدأت بمواكب الخريجين والهيئة التدريسية وضيوف الشرف وراعي الحفل، وتخللتها الأهازيج وزغاريد الأمهات وفرحة الآباء.

وعبّر الخريجون عن سعادتهم بإتمام مسيرتهم الأكاديمية، مؤكدين أن التخرج يمثل تتويجًا لسنوات من الاجتهاد والمثابرة، وبداية مرحلة جديدة يسعون خلالها إلى توظيف معارفهم ومهاراتهم في سوق العمل، وخدمة مجتمعهم، فيما تواصل الجامعة رفد السوق بكفاءات مؤهلة.

وأكد نائب رئيس الجامعة العربية الأمريكية للشؤون الأكاديمية، أ.د. حازم خنفر، أن الوفاء يقتضي الوقوف بإجلال أمام الأمهات والآباء، باعتبارهم شركاء حقيقيين في الإنجاز الذي حققه أبناؤهم خلال سنوات الدراسة.

وأشاد خنفر بتضحيات الأمهات اللواتي حملن القلق وسهرن الليالي، وأخفين مخاوفهن خلف الابتسامة والدعاء، ليمنحن أبناءهن الثقة والأمل، مؤكدًا أن دعواتهن شكلت سندًا مستمرًا للخريجين طوال مسيرتهم الأكاديمية.

كما ثمّن جهود الآباء الذين تحملوا مسؤولياتهم بصبر وعزيمة، وواجهوا أعباء الحياة وبذلوا ما يستطيعون لتوفير فرصة التعليم لأبنائهم، مؤكدًا أن فرحة التخرج هي ثمرة جهود مشتركة بين الطلبة وعائلاتهم.



وهنأ محافظ جنين كمال أبو الرب خريجي الجامعة العربية الأمريكية بمناسبة تخرجهم، مؤكدًا أن وصولهم إلى هذه اللحظة جاء رغم المعيقات والتحديات التي واجهوها خلال سنوات الدراسة.

وقال أبو الرب إن الخريجين تمكنوا من تجاوز الموانع والبوابات الحديدية، وأصروا على الوصول إلى يوم التخرج الذي انتظروه طويلًا، معتبرًا ما حققوه إنجازًا يعكس إرادتهم وتمسكهم بالتعليم رغم الظروف الصعبة.

وأكد محافظ جنين أن التخرج يمثل محطة مهمة في حياة الطلبة، متوجهًا بالتهنئة إلى الخريجين وذويهم، ومتمنيًا لهم النجاح في خطواتهم المقبلة، والاستفادة من معارفهم وخبراتهم في خدمة مجتمعهم.



وعبّرت ممثلة الخريجين لمى أبو الرب، لوطن للأنباء، عن سعادتها وفخرها بالتخرج من الجامعة العربية الأمريكية، واصفة لحظة التخرج بأنها شعور لا يوصف، يجمع بين الفرحة والفخر والراحة النفسية بعد سنوات من الدراسة والعمل المتواصل.

وقالت أبو الرب إن الخريجين حصدوا في هذا اليوم ثمار سنوات من التعب والجد والاجتهاد، مؤكدة أن لحظة التخرج كانت مميزة بالنسبة لها، خاصة بعد تكريمها بحصولها على المرتبة الأولى على كلية الصيدلة.

وأشارت إلى أن الوصول إلى هذه المحطة يمثل تتويجًا لمسيرة أكاديمية حافلة بالتحديات، معربة عن حمدها لله على هذا الإنجاز، وفرحتها بمشاركة زملائها وعائلاتهم هذه المناسبة.

وعبّر الخريج حمد الله عمر، لوطن للأنباء، عن فرحته الكبيرة بتخرجه من الجامعة العربية الأمريكية، مؤكدًا أن لحظة التخرج كانت استثنائية، لا سيما في ظل وجود الأهل والأصدقاء ومشاركتهم له هذه المناسبة.

وقال عمر إن فرحة التخرج «لا توصف»، مقدمًا شكره للجامعة العربية الأمريكية على ما قدمته للطلبة خلال مسيرتهم الأكاديمية، وعلى وقوفها إلى جانبهم حتى الوصول إلى هذه المحطة.

وأهدى عمر نجاحه إلى عائلته وأصدقائه، تقديرًا لدعمهم ومساندتهم خلال سنوات الدراسة، مؤكدًا أن فرحة التخرج جاءت تتويجًا للجهود التي بذلها إلى جانب من وقفوا معه طوال مسيرته.



ووصف الخريج محمود أبو الرب، لوطن للأنباء، شعوره بالتخرج من الجامعة العربية الأمريكية بأنه «لا يوصف»، مؤكدًا أن هذه اللحظة تمثل ثمرة أربع سنوات من الدراسة والتعب والجهد المتواصل.

وتوجه أبو الرب بالتحية إلى الجامعة العربية الأمريكية، مؤكدًا تقديره لما قدمته للطلبة خلال سنوات دراستهم، واصفًا إياها بأنها «جامعة الكل الفلسطيني».

ووجّه أبو الرب رسالة إلى الطلبة الموجودين حاليًا في الجامعة والراغبين في الالتحاق بها، متمنيًا لهم أن يواصلوا مسيرتهم الأكاديمية حتى يعيشوا فرحة التخرج، ويختبروا شعور الوصول إلى هذه اللحظة بعد سنوات من العمل والاجتهاد.