
وطن للأنباء: واصلت الجامعة العربية الأمريكية، في يومها الثاني من احتفالات التخرج، تخريج الفوج الثالث والعشرين "فوج الصمود"، لطلبة كليات الهندسة، والأعمال، والحقوق، والآداب، والإعلام الحديث، والعلوم الرقمية، وعلوم الرياضة، إلى جانب تخصصات علم البيانات وتكنولوجيا المعلومات والهندسة الطبية والمعمارية.
وعبّر الخريجون عن سعادتهم ببلوغ هذه المحطة الأكاديمية، مؤكدين أن يوم التخرج يمثل تتويجًا لسنوات من الاجتهاد والمثابرة، وبداية مرحلة جديدة يسعون خلالها إلى توظيف معارفهم ومهاراتهم في سوق العمل وخدمة المجتمع.
ويؤكد هذا التخريج مواصلة الجامعة العربية الأمريكية رسالتها في رفد سوق العمل بخريجين مؤهلين، من خلال برامج أكاديمية حديثة وبيئة تعليمية متطورة، تسهم في إعداد كفاءات قادرة على المنافسة، وتلبية احتياجات القطاعات المختلفة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وأكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الأستاذ الدكتور حازم خنفر، أن الاحتفال لا يقتصر على منح الشهادات الجامعية، بل يجسد انتصار العلم والإرادة والإصرار على مواصلة الطريق رغم التحديات، مشيرًا إلى أن خريجي "فوج الصمود" يمثلون نموذجًا للشباب المتمسكين بأحلامهم والساعين إلى تحقيقها بالعلم والاجتهاد.
من جانبه، قال محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد، إن تخريج فوج جديد من الطلبة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني يعكس صمود الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل الوطن وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وعبّرت ممثلة الخريجين، نغم جردات، الأولى على تخصص الهندسة الطبية الحيوية، لوطن للأنباء، عن فخرها بتخرجها من الجامعة العربية الأمريكية، باعتبارها أول دفعة في هذا التخصص، موجهة الشكر لإدارة الجامعة وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية على الدعم الذي أسهم في تحقيق هذا الإنجاز.
بدوره، أعرب والد الخريجة، جمال جردات، لوطن للأنباء، عن اعتزازه بتفوق ابنته، مثمنًا دور الجامعة وأعضاء هيئة التدريس في توفير بيئة أكاديمية محفزة أسهمت في تميزها.
فيما أكد الخريج أمين عموري، لوطن للأنباء، فخره بالانتماء إلى الجامعة، مشيدًا بما وفرته من إمكانات أكاديمية وتعليمية، وداعيًا الطلبة إلى الالتحاق بها لما تقدمه من بيئة تعليمية متكاملة.