
رام الله- وطن للأنباء: بمشاركة ورعاية المشرق للتأمين، جاء سوق الحرجة الذي تنظمه بلدية رام الله، في مبادرة تهدف إلى دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز الحركة التجارية، بما يسهم في تمكين أصحاب المشاريع والأعمال المحلية.
وتأتي رعاية ومشاركة المشرق للتأمين في السوق انطلاقا من مسؤولياتها المجتمعية، وضمن شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع بلدية رام اللـه تقوم على دعم المبادرات المجتمعية والتنموية.
ويشكل السوق فرصة للتواصل المباشر مع الجمهور، والتعريف بالخدمات والحلول التأمينية التي تقدمها الشركة، وفي مقدمتها الحلول الرقمية عبر تطبيق " iMashreq".
.png)
وقال مدير دائرة التسويق في شركة المشرق للتأمين، عبد الله أبو زنط، إن الشركة تحرص على المشاركة في المبادرات المجتمعية لما لها من أثر مباشر في دعم المجتمع المحلي وتعزيز التنمية الاقتصادية.
وأضاف أن مشاركة المشرق للتأمين في سوق الحرجة تعكس إيمانها بأهمية الشراكة مع المجتمع، مؤكداً أن دور الشركة لا يقتصر على تقديم الخدمات التأمينية، بل يمتد إلى الإسهام في دعم المبادرات التي تعزز الاقتصاد المحلي وتمكّن أصحاب المشاريع الصغيرة.
وأشار أبو زنط إلى أن رسالة المشرق للتأمين تقوم على بناء شراكات حقيقية مع المجتمع، وأن وجودها في مثل هذه الفعاليات يأتي انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية والتزامها بالمساهمة في دعم المبادرات التي تخدم المواطنين وتعزز التنمية المستدامة.

يجمع سوق الحرجة بين دعم المنتج الوطني والحفاظ على الموروث الثقافي الفلسطيني، عبر توفير مساحة يلتقي فيها الحرفيون والمنتجون لعرض إبداعاتهم وتعزيز حضورها بين الجمهور.
وأكد نائب رئيس بلدية رام الله، ماجد عبد الفتاح، لوطن للأنباء، أن سوق الحرجة أصبح تقليداً سنوياً تحرص البلدية على تنظيمه، إلا أنه توقف خلال العامين الماضيين بسبب حرب الإبادة، مشيراً إلى أن الهدف الرئيس من السوق يتمثل في دعم أصحاب المشاريع الصغيرة والمنزلية، وتحريك عجلة النشاط الاقتصادي في المدينة.
من جانبه، قال رئيس جمعية حماية المستهلك، صلاح هنية، لوطن للأنباء، إن السوق استعاد حضوره بعد توقفه خلال السنوات الماضية، وشهد إقبالاً واسعاً من المواطنين، ولا سيما فئة الشباب وربات البيوت والزوار من فلسطينيي الداخل، مؤكداً أن هذا الإقبال يعكس أهمية السوق في إنعاش الحركة التجارية ودعم المنتج المحلي.
بدوره، أكد الشاب محمد صرصور، لوطن للأنباء، أن السوق يمثل فرصة مهمة لدعم المشاريع الصغيرة، ويضفي أجواءً من الفرح والحيوية على المدينة، إلى جانب دوره في مساندة أصحاب المبادرات الإنتاجية.
.png)
ويمنح السوق صاحبات المشاريع الصغيرة فرصة لعرض منتجاتهن أمام الجمهور، وتوسيع دائرة التسويق، بما يسهم في دعم مشاريعهن وتعزيز حضورهن في السوق المحلي.
وأوضحت صاحبة مشروع التطريز أيام التميمي، لوطن للأنباء، أن شغفها بالتطريز الفلسطيني دفعها إلى تقديم تصاميم تجمع بين الأصالة والابتكار، من خلال إعادة توظيف النقشات التراثية بألوان عصرية وتحويلها إلى إكسسوارات ومنتجات متنوعة.
.png)
وقالت صاحبة مشروع الورود هناء عبد الله، لوطن للأنباء، إن حبها للألوان والورود ألهمها لإنتاج أعمال يدوية مستوحاة من التراث الفلسطيني، معتبرة أن مشاركتها في السوق تمثل فرصة للتعبير عن شغفها، والوصول إلى جمهور أوسع، وتسويق منتجاتها.
ويؤكد سوق الحرجة أن دعم المنتج الوطني والحفاظ على الموروث الثقافي يسيران جنبًا إلى جنب، من خلال توفير مساحة تجمع الحرفيين والمنتجين وأصحاب المشاريع الصغيرة مع الجمهور، بما يعزز الاقتصاد المحلي ويحافظ على الهوية الفلسطينية.
