
وطن للأنباء: أقام جيش الاحتلال حاجزاً ترابياً ضخماً يقسم قطاع غزة إلى نصفين، كشفت عنه صور التقطتها الأقمار الصناعية ونشرتها وكالة "أسوشيتد برس".
وبحسب تقرير نشرته "القناة 12" العبرية، يفصل هذا الحاجز الذي يتجاوز طوله 23 كيلومتراً الأراضي التي تسيطر عليها "إسرائيل"، والتي تشكل نحو 50 بالمئة من مساحة القطاع، عن المناطق السكنية لسكان غزة.

وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه أقام هذا الجدار الترابي في منطقة ما يُسمى بالخط الأصفر، وهو الحد الذي انسحبت إليه قوات الاحتلال بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وكان هذا الخط، الذي نصّ عليه الاتفاق المدعوم من الولايات المتحدة، بمثابة تقسيم مؤقت للأراضي ريثما يتم الانسحاب الإسرائيلي الكامل.
وتكشف صور الأقمار الصناعية وتيرة البناء المتسارعة؛ إذ كان طول الحاجز في الأول من يوليو/تموز نحو 500 متر فقط، ليصل بعد عشرة أيام إلى 2.4 كيلومتر. ويمتد الحاجز أيضاً من منطقة رفح إلى منطقة المواصي، حيث أُقيمت مخيمات للنازحين من غزة. وإذا استمر البناء بالوتيرة الحالية، بحسب التقرير، فسيتصل هذا الجزء بأطول امتداد للحاجز، والذي سيبلغ 17 كيلومتراً ممتداً من خان يونس إلى مدينة غزة في شمال القطاع.

وأشار التقرير إلى أن صور الأقمار الصناعية تظهر بدء أعمال البناء في الجزء الجنوبي من الجدار في فبراير/شباط، وأن العمل لم يتوقف منذ ذلك الحين. كما يظهر تحليل الصور وجود أجزاء غير متصلة في مدينة غزة، بالقرب من بيت لاهيا، فيما لا يزال ارتفاع الجدار غير واضح حتى الآن.
