
وطن للأنباء: أم صفا قرية صغيرة شمال غرب رام الله يبلغ عدد ساكنها حوالي 750 نسمة، تقع بين مستوطنتي حلميش وعطيرت، تشهد تصاعدًا متواصلًا في اعتداءات المستوطنين، لا سيما منذ السابع منذ 2023، حيث كثّف الاحتلال إجراءاته، وأغلق المداخل الرئيسية للقرية، وأقام مزيداً من البؤر الاستيطانية، وحُرم الأهالي من آلاف الدونمات من أراضيهم.
وقال المواطن عصام صباح لـوطن للأنباء : "نتعرض يوميًا لاعتداءات من المستوطنين الذين ينفذون اعتداءاتهم انطلاقاً من البؤرة الاستيطانية المقامة على جبل الرأس، ويحاولون حرق المنازل والسيارات، إذ أحرقوا سيارة رئيس المجلس وشقيقه قبل أسبوع، كما نُمنع من الوصول إلى أراضينا المزروعة بالزيتون والمحاذية للشارع الاستيطاني."
من جانبه، قال المواطن عمر طناطرة لـوطن للأنباء إن القرية محاصرة منذ ثلاث سنوات، وإن الطرق مغلقة، ولا يُسمح بحراثة الأراضي أو رعي الأغنام، إلى جانب منع الأهالي من قطف ثمار الزيتون، في معاناة يومية متجددة.
وأضاف: "لا نعرف النوم ليلاً، ونتوقع اعتداءً من المستوطنين علينا في أي لحظة."
وتحدث المواطن ماهر صباح لـوطن للأنباء عن معاناة المرضى من أهالي القرية في ظل إغلاق المداخل الرئيسية، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال تمنع سيارات الإسعاف من دخول القرية، ما يضطر الأهالي إلى قطع مسافات أطول للوصول إلى أقرب مركز للعلاج.
وللاطلاع على واقع القرية المحاصرة، وتعزيز صمود سكانها، أجرى وفد وزاري جولة تفقدية شملت الأراضي المهددة بالاستيطان، وزيارة منازل المواطنين التي تعرضت لاعتداءات، إلى جانب تفقد مدرسة بنات أم صفا الثانوية المختلطة، التي لا تبعد سوى عشرات الأمتار عن بؤرة استيطانية أقامها الاحتلال بعد السابع من أكتوبر.
وقال وزير التربية والتعليم د. أمجد برهم لـوطن للأنباء إن الزيارة تمثل رسالة إلى المجتمع الدولي لنقل معاناة أهالي قرية أم صفا جراء ممارسات الاحتلال ومستوطنيه، مشيدًا بصمود أهالي القرية في مواجهة الاعتداءات التي يتعرضون لها.
وأضاف برهم: "رسالة الحكومة اليوم هي تعزيز جميع المؤسسات والاحتياجات الخدماتية، بدعم من رئيس الوزراء ومختلف الوزارات، لتثبيت صمود أهالي أم صفا، وتوفير كل الإمكانات المتاحة في ظل الظروف الصعبة."
بدوره، أكد مستشار رئيس الوزراء للصناديق العربية والإسلامية د. ناصر قطامي، خلال حديثه لـوطن للأنباء، أن الزيارة تهدف إلى الوقوف على احتياجات أهالي أم صفا، التي تتعرض لهجمات متكررة من مجموعات المستوطنين، مشيرا إلى إمكانية تنفيذ مطالب المواطنين واحتياجاتهم، ولا سيما الأساسية منها، في مجالات التعليم والبنية التحتية والطاقة.
وتابع قطامي: "سبق أن وقفنا على احتياجات القرية من خلال عدة تدخلات للحكومة، نفذتها الصناديق العربية والإسلامية في قطاع البنية التحتية للمياه."
من جانبه، قال نائب محافظ رام الله والبيرة وليد حمدان لـوطن للأنباء إن رسالة الوفد الوزاري واضحة، وتتمثل في الوقوف إلى جانب أهالي أم صفا والاطلاع على احتياجاتهم، مضيفًا: "كل ما يحتاجه مجتمع القرية لتعزيز صموده سيجري العمل عليه، سواء من خلال تقديم المساعدات أو تطوير البنية التحتية وغيرها."
وأعرب رئيس مجلس قروي أم صفا مروان صباح عن سعادته بزيارة الوفد الوزاري للقرية، قائلاً إنها تمثل رسالة من الحكومة بأنها تقف إلى جانب الأهالي، مؤكدًا أن هذه الرسالة تُرجمت على أرض الواقع، ومشيرًا إلى أن المجلس عرض مطالبه واحتياجاته على الوفد الوزاري، الذي أبدى استجابة فورية، وهو مكلف بمتابعة تنفيذ وتعزيز مختلف الاحتياجات.
من جانبه، قال المواطن عمر طناطرة لـوطن للأنباء إن القرية محاصرة منذ ثلاث سنوات، وإن الطرق مغلقة، ولا يُسمح بحراثة الأراضي أو رعي الأغنام، إلى جانب منع الأهالي من قطف ثمار الزيتون، في معاناة يومية متجددة.
وأضاف: "لا نعرف النوم ليلًا، ونتوقع اعتداءً من المستوطنين علينا في أي لحظة."
وتحدث المواطن ماهر صباح لـوطن للأنباء عن معاناة المرضى من أهالي القرية في ظل إغلاق المداخل الرئيسية، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال تمنع سيارات الإسعاف من دخول القرية، ما يضطر الأهالي إلى قطع مسافات أطول للوصول إلى أقرب مركز للعلاج.
وللاطلاع على واقع القرية المحاصرة، وتعزيز صمود سكانها، أجرى وفد وزاري جولة تفقدية شملت الأراضي المهددة بالاستيطان، وزيارة منازل المواطنين التي تعرضت لاعتداءات، إلى جانب تفقد مدرسة بنات أم صفا الثانوية المختلطة، التي لا تبعد سوى عشرات الأمتار عن بؤرة استيطانية أقامها الاحتلال بعد السابع من أكتوبر.
وقال وزير التربية والتعليم د. أمجد برهم لـوطن للأنباء إن الزيارة تمثل رسالة إلى المجتمع الدولي لنقل معاناة أهالي قرية أم صفا جراء ممارسات الاحتلال ومستوطنيه، مشيدًا بصمود أهالي القرية في مواجهة الاعتداءات التي يتعرضون لها.
وأضاف برهم: "رسالة الحكومة اليوم هي تعزيز جميع المؤسسات والاحتياجات الخدماتية، بدعم من رئيس الوزراء ومختلف الوزارات، لتثبيت صمود أهالي أم صفا، وتوفير كل الإمكانات المتاحة في ظل الظروف الصعبة."
بدوره، أكد مستشار رئيس الوزراء للصناديق العربية والإسلامية د. ناصر قطامي، خلال حديثه لـوطن للأنباء، أن الزيارة تهدف إلى الوقوف على احتياجات أهالي أم صفا، التي تتعرض لهجمات متكررة من مجموعات المستوطنين، مشيرًا إلى إمكانية تنفيذ مطالب المواطنين واحتياجاتهم، ولا سيما الأساسية منها، في مجالات التعليم والبنية التحتية والطاقة.
وتابع قطامي: "سبق أن وقفنا على احتياجات القرية من خلال عدة تدخلات للحكومة، نفذتها الصناديق العربية والإسلامية في قطاع البنية التحتية للمياه."
من جانبه، قال نائب محافظ رام الله والبيرة وليد حمدان لـوطن للأنباء إن رسالة الوفد الوزاري واضحة، وتتمثل في الوقوف إلى جانب أهالي أم صفا والاطلاع على احتياجاتهم، مضيفًا: "كل ما يحتاجه مجتمع القرية لتعزيز صموده سيجري العمل عليه، سواء من خلال تقديم المساعدات أو تطوير البنية التحتية وغيرها."
وقال رئيس مجلس قروي أم صفا مروان صباح لوطن للأنباء، إن الزيارة تمثل رسالة من الحكومة بأنها تقف إلى جانب الأهالي، مؤكداً أن هذه الرسالة تُرجمت على أرض الواقع، ومشيرًا إلى أن المجلس عرض مطالبه واحتياجاته على الوفد الوزاري، الذي أبدى استجابة فورية، وهو مكلف بمتابعة تنفيذ وتعزيز مختلف الاحتياجات.