
وطن للأنباء: صدر عن دار الشامل في فلسطين كتاب جديد بعنوان "القدس في الصحافة - إجراءات الاحتلال ضد الإعلام الفلسطيني" للكاتب المتوكل طه، متناولاً واقع مدينة القدس في الخطاب الإعلامي الفلسطيني والعربي، ومسارات استهداف الإعلام الفلسطيني ضمن السياسات الاحتلالية تجاه المدينة.
وتضمن الكتاب مقدمة أوضحت الأسباب والدوافع وراء تأليف هذا المنجز، فيما تصدرته توطئة سلطت الضوء على واقع القدس وما تتعرض له من أشكال الاستلاب والأسرلة والهضم، إلى جانب تفريغ المدينة المقدسة من مختلف المؤسسات والفعاليات، بما يعكس وجود استراتيجية احتلالية تقف خلف هذا الواقع من العبث والتمييز، ويكشف كذلك حجم التقصير تجاه المدينة وما يخطط لها.
وكشف فهرس الكتاب عن ثمانية فصول جاءت على التوالي: العولمة وخطابنا، الصحفي في مواجهة العولمة، طرائق كيّ الوعي، ما وقع على المصطلح، والحرب الإعلامية.
كما أفرد الكتاب فصلاً خاصاً للإعلام العربي والقدس تناول الموضوع بصورة تفصيلية، فيما ناقش الفصل الثالث الإعلام والعدوان، بينما تناول الفصل الرابع تمثلات القدس في عدد من المجلات والدوريات، منها: العودة، فلسطين الثورة، الكاتب، التراث والمجتمع، المقدسية، صامد الاقتصادي، العربي، الدراسات الفلسطينية، إلى جانب عشرات المجلات الفلسطينية والعربية الأخرى.
وخصص الكتاب فصلاً لتبيان حضور القدس في المكتبة العربية، أعقبه عرض لأبحاث ودراسات ومؤتمرات تناولت أسْرَلَة وتهويد القدس.
أما الفصل قبل الأخير فجاء بعنوان «الصحافة الفلسطينية تحت الاحتلال»، وتناول موضوعي «لماذا الطوارئ» و«ماذا تعني الرقابة العسكرية على الصحافة»، متتبعاً إرهاصات التعديات الاحتلالية منذ النكسة.
واختتم الكتاب بفصل حمل عنوان «القدس لا تلوّح.. إنها تغرق»، تناول فيه المؤلف دلالات الواقع الذي تعيشه المدينة في ظل التحولات السياسية والإعلامية القائمة.