
وطن للأنباء: فاطمة أحمد سرحان، نازحة من مخيم جنين، تقف اليوم في مواجهة ظروف قاسية أثقلت كاهلها وأثقلت حياة أسرتها. كانت فاطمة امرأةً كادحة، تعمل في الداخل لتؤمّن لقمة العيش لعائلتها، وتساند ابنتها في دراستها الجامعية، بل وتمتد يدها بالعطاء لمساعدة من حولها رغم ضيق الحال.
لكن مع اندلاع الحرب وإغلاق الحواجز ومنع تصاريح العمل، انطفأ مصدر رزقها الوحيد، لتجد نفسها فجأة أمام واقع اقتصادي صعب، تتراكم فيه الأعباء يوماً بعد يوم، خصوصاً أن زوجها عاجز عن العمل بسبب بتر في قدمه، ما جعل مسؤولية إعالة الأسرة تقع على عاتقها وحدها.
.png)
وفي محاولة يائسة لكسر هذا الحصار القاسي والبحث عن عمل، حاولت فاطمة تجاوز جدار الفصل العنصري للوصول إلى الداخل، إلا أن محاولتها انتهت بسقوطٍ مؤلم من أعلى الجدار، تسبب لها بكسور في أطرافها وعمودها الفقري، لتتحول رحلة البحث عن الرزق إلى معاناة صحية وإنسانية مضاعفة.
اليوم، تناشد فاطمة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون لها، لمساعدتها في تأمين العلاج وإعالة أسرتها، في ظل ظروف قاهرة تحاصرها من كل جانب.
.png)
.png)
.png)