راتب.."أريد أن ألعب مثلهم".. طفل من غزة يصنع قدمًا من البلاستيك بعد أن بترها القصف

09/11/2025

[video]https://www.youtube.com/watch?v=cGU2bDSZ4t4[/video]

أحمد مغاري- غزة- وطن للأنباء: الطفل راتب أبو قليق من غزة، أصيب خلال القصف أثناء حرب الإبادة على غزة وتحديدًا خلال النزوح، حيث استشهدت والدته وأخوه البالغ من العمر ست سنوات، فيما أصيب هو إصابة بالغة أدت لبتر قدمه.

اضطر راتب لوضع قطعة بلاستيك مكان قدمه المبتورة ليتمكن من اللعب مع الأطفال والتحرك، في ظل منع الاحتلال دخول الأطراف الصناعية للقطاع، وحرمان الجرحى من السفر للعلاج بالخارج.

يوجه الطفل راتب نداءً إنسانيًا للمجتمع الدولي والمنظمات الطبية للسماح له بالسفر خارج غزة، ليتمكن من تركيب طرف صناعي يساعده على استعادة حياته الطبيعية واللعب كبقية الأطفال.

في مشهد مؤلم يلخص معاناة أطفال غزة، نجا الطفل راتب أبو قليق من الموت بعد قصف استهدف عائلته أثناء نزوحهم من دير البلح إلى خان يونس، حيث استشهدت والدته وشقيقه البالغ من العمر ست سنوات، فيما أصيب هو بجروح بالغة أدت إلى بتر قدمه.

وقال راتب لوطن للأنباء: "كنا في الطريق وتم قصفنا، استشهدت أمي وأخي، وأصبحت في المستشفى وقدمي لم تعد موجودة."

وأوضح محمد أبو قليق، عم الطفل راتب لوطن للأنباء، أن حالته كانت حرجة للغاية بعد إصابته، حيث أُجريت له خمس عمليات جراحية تضمنت استئصال جزء من الكبد والأمعاء وتخييط جدار المعدة، مضيفًا: "كان وضعه صعبًا جدًا، وبعد العمليات أبلغونا أنه لا بد من بتر قدمه لإنقاذ حياته، فاخترنا البتر حتى لا نفقده."

من جانبه، قال ابن عمه أحمد أبو قليق، لوطن للأنباء إن راتب حاول اللعب مع الأطفال رغم إعاقته: "كان ينظر إلينا ونحن نلعب كرة القدم، وقال إنه يريد أن يلعب معنا، فسقط أرضًا، ثم قرر أن يصنع قدمًا من قطعة بلاستيك ليتمكن من الحركة."

ويأمل راتب، الذي فقد قدمه وطفولته في لحظة واحدة، أن يسافر للعلاج وتركيب طرف صناعي يمكّنه من العودة إلى اللعب والحياة مثل باقي الأطفال.